المقرف في أمثال هؤلاء أن أطروحاتهم تتجاوز في ظاهرها وباطنها ما يتمناه أسيادهم. أما محاسنهم ففي كونهم لا يزنون في الأمة مقدار ذرة من خردل. ولولا الفضائيات التي تستضيفهم بين الحين والآخر لما سمع بهم أحد ولما اضطر أحد للرد عليهم فهل عليهم أن يحذروا من القادم من الأيام؟ وهل عليهم أن يتذكروا دائما تصريح الرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون حين قال:"بأن حرب الخليج كشفت عن العديد من العملاء ممن لم نكن نرغب في الكشف عنهم"؟ أم أن خواتيم الحرب العدوانية على العراق وآثارها كشفت وستكشف المزيد منهم؟ هؤلاء هم المشكلة وليس صدام حسين.
نشرت بتاريخ 04 - 03 - 2009