فسيتحمل الإسلام والمسلمون القسط الأعظم من المسؤولية عاجلا أم آجلا. لكن يلزم بالقول أن النظام الدولي الراهن احتاج نحو مائة عام حتى ظهر في صيغته الحالية، وعاشت أوروبا نحو ستين عاما بهدوء، لذا فقد تحتاج البشرية إلى عشرات السنين كي تخرج من مآزقها. نقول هذا في ظل منظومتي القوة البايولوجية والميكانيكية اللتين أنتجتا الحضارة الغربية، وهما منظومتان بطيئتان في التغيير، لكن بالمقارنة مع ما تنتجه منظومة العلوم الرقمية، خاصة فيما يتعلق باختصار الوقت اللازم للتغيير، فقد نستفيق على مفاجآت لا تخطر على بال.