لا شك أن دولة تحارب بلا معدات وتلجأ إلى استئجار الطائرات المروحية من هولندا وروسيا وأستراليا وأوكرانيا لإخلاء جرحاها هي فضيحة بكل المقاييس لدولة تحسب أنها عظمى بينما هي مهددة بخسارة عضويتها في مجلس الأمن الدولي وهو ما لم تذكره الصحيفة الأمريكية. ولعل في هذا ما يفسر سر جنون بريطانيا والانتقادات الشنيعة ضد الحكومة وتحوُّل القضية الأفغانية إلى قضية رأي عام واسع النطاق. فماذا لو قتل بضعة عشرات آخرين من القوات البريطانية؟ فكم ستصمد بريطانيا في أفغانستان؟
إلى هنا، من يجرؤ على القول أن استراتيجيا الرئيس الأمريكي أوباما جاءت لتكون جزء من الحل؟ ومن يستطيع أن يتنكر لتصريحات أبو اليزيد مسؤول القاعدة في أفغانستان لقناة الجزيرة حين توقع أن يكون العام الجاري هو عام الحسم؟
يتبع في الحلقة الأخيرة: «وقائع حرب الطالبان»
نشرت بتاريخ 02 - 08 - 2009