من علامات الساعة
ورد في إشعياء 34عدد 1-10 ما يقولون أنه علامات الساعة أنقل النص ولمن أراد أن يراجع فقد علقنا على قرب نهاية العالم ومجئ المسيح تحت النبوءة الكاذبة وأفرنا لها فصل فلمن أراد أن يراجعها فهي موجودة في كتابنا هذا وأنقل من إشعياء ما يلي:
إشعياء34عدد 1: اقتربوا ايها الامم لتسمعوا وايها الشعوب اصغوا.لتسمع الارض وملؤها.المسكونة وكل نتائجها. (2) لان للرب سخطا على كل الامم وحموا على كل جيشهم.قد حرمهم دفعهم الى الذبح. (3) فقتلاهم تطرح وجيفهم تصعد نتانها وتسيل الجبال بدمائهم. (4) ويفنى كل جند السموات وتلتف السموات كدرج وكل جندها ينتثر كانتثار الورق من الكرمة والسقاط من التينة (5) لانه قد روي في السموات سيفي.هوذا على ادوم ينزل وعلى شعب حرمته للدينونة. (6) للرب سيف قد امتلأ دما اطلي بشحم بدم خراف وتيوس بشحم كلى كباش.لان للرب ذبيحة في بصرة وذبحا عظيما في ارض ادوم. (7) ويسقط البقر الوحشي معها والعجول مع الثيران وتروى ارضهم من الدم وترابهم من الشحم يسمن. (8) لان للرب يوم انتقام سنة جزاء من اجل دعوى صهيون (9) وتتحول انهارها زفتا وترابها كبريتا وتصير ارضها زفتا مشتعلا. (10) ليلا ونهارا لا تنطفئ.الى الابد يصعد دخانها.من دور الى دور تخرب.الى ابد الآبدين لا يكون من يجتاز فيها. (SVD)
هل هناك زواج في الحياة الأبدية ؟
مرقس12عدد 19: يا معلّم كتب لنا موسى ان مات لاحد اخ وترك امرأة ولم يخلف اولادا ان ياخذ اخوه امرأته ويقيم نسلا لاخيه. (20) فكان سبعة اخوة.اخذ الاول امرأة ومات ولم يترك نسلا. (21) فاخذها الثاني ومات ولم يترك هو ايضا نسلا.وهكذا الثالث. (22) فاخذها السبعة ولم يتركوا نسلا.وآخر الكل ماتت المرأة ايضا. (23) ففي القيامة متى قاموا لمن منهم تكون زوجة.لانها كانت زوجة للسبعة. (SVD)
ما أريد ان اشير إليه هنا هو من أين أتى اليهود بفكرة الزواج في الاخرة ؟ إن النصارى ينكرون الزواج في الآخرة وهم دائمًا يرددون النص القائل مرقس12عدد 25: لانهم متى قاموا من الاموات لا يزوجون ولا يزوجون بل يكونون كملائكة في السموات. (SVD)
من الطبيعي أنهم إذا سألوا عن ذلك فهم يتوقعون حدوثه وهم لم يسألوه هل يتزوجون في الآخرة أم لا , ولكنهم سألوه لمن من الازواج السبعة ستكون المرأة ؟ فخلافهم أنه ليس هل ستتزوج في الاخرة أم لا ولكن الخلاف هو من ستتزوج ؟ وهذا يؤكد أن اليهود عندهم فكرة مسبقة عن الزواج في الاخرة .