27-الأب الملك يورام عند موته أصغر من إبنه الأصغر سنتين تبعًا للنص القديم العبري في سفر أخبار الأيام الثاني ( 21عدد19 ، 22عدد2 ) كان الأب الملك يورام عند موته أصغر من إبنه الأصغر بمقدار سنتين .
إلا أن معظم مترجمي ( الكتاب المقدس ) يتكتمون هذا التناقض بلا حياء ، حيث قاموا بإبدال الـ 42 إلى 22 ضاربين بكل قواعد فحص النص المقدس عرض الحائط دون وضع أية إشارة إلى هذا التغيير الجريء ( حتى الكتاب المقدس طبعة زيورخ الجريء -الطبعة الحديثة- لم يعتبر مثل هذا الشيء من الأهمية بمكان ، بينما لم يقم الكتاب المقدس الأكثر قدمًا بهذا الإصلاح ) .
29-هل أمر الله بتقديم ذبائح أو محارق ام لا ؟
ومن التناقضات الغريبة حقًا هو وجود الكثير من التعليمات التي تملأ التوراة بشأن الذبح والمحرقة ( على الأخص في سفر اللاوبين ) بينما يصرح سفر إرمياء ( 7عدد22-23 ) أن الله لم يأمر قط بتقديم ذبائح أو محارق ! [ هكذا قال رب الجنود إله إسرائيل: ضموا محارقكم إلى ذبائحكم وكلوا لحمًا ، لأني لم أكلم آبائكم ولا أوصيتكم يوم أخرجتهم من أرض مصر من جهة محرقة وذبيحة ، بل إنما أوصيتهم بهذا الأمر قائلًا: إسمعوا صوتي فأكون لكم إلهًا وأنتم تكونون لي شعبًا ، وسيروا في الطريق الذي أوصيتكم به ليحسن إليكم ] .
30-نسى كاتب سفر صموئيل الثاني
ذكر كاتب سفر صمويل الأول 18 عدد 19 أن ميراب إبنة شاول ، ونسى كاتب سفر صموئيل الثاني 21 عدد 8 وذكر إسم إبنة شاول ميكال وليس ميراب .
31-هل سأل شاول الرب فأماته ام لم يسأل
يقول سفر صموئيل الأول 28 عدد 6 ( فسأل شاول من الرب فلم يجبه الرب لا بأحلام ولا بالأوريم وسيط الوحي بالأنبياء ) إلا أن سفر أخبار الأيام الأولى 10 عدد 14 يرى أن شاول ( لم يسأل عن الرب فأماته ) 32- هل كتب موسى الأسفار الخمسة ؟
لو كان موسى هو كاتب هذا العهد القديم فمن الذي أخبرنا بكل ما حدث بعد وفاته ، بل بوفاته ودفنه نفسها ؟ يقول سفر التثنية: ( فمات هناك موسى عبد الرب في أرض مواب ... ولم يعرف إنسان قبره إلى هذا اليوم ) 34 عدد 5 - 6 وكذلك أيضًا: ( وكان موسى إبن { 120 } سنة حين مات ) تثنية 34 عدد 7
33-هل سيبعث الموتى ولن يُنشروا ؟
تبعًا لسفر إشعياء (26 عدد 14) لن يبعث الموتى ولن يُنشروا، وتبعًا للعديد من المواضع الأخرى بالعهد الجديد (وهي ترجع إلى ديانة زرادشت) فإن الموتى سيبعثون في"اليوم الآخر".