17-هل بلعام لعن شعب إسرائيل أم باركه ؟
يحكي لنا الكتاب قصة خروج شعب بني إسرائيل من أرض مصر ورحلاتهم في البلاد التي مروا بها وأثناء مرورهم عبر اردن ارحيا خاف منهم ملك البلاد جدا وهو بالاق بن صافور ملك موآب فامر باحضار النبي بلعام ليدعوا عليهم أو ليلعنهم حتى يستطيع هزيمتهم , ولكن النبي بلعام رفض ذلك الامر وبدل ان يلعنهم باركهم ثلاث مرات متتابعة كما يحكي الكتاب .. ولكن يأتي الكتاب في فقرة أخرى يقول أن بلعام قد لعن شعب إسرائيل ولكن الرب حول اللعنة التي لعنها بلعام إلى بركه وهذا خطأ ولا شك .. إنهما أمران لا ثالث لهما .. إما أن بلعام قد لعن شعب إسرائيل وتصبح القصة الأولى كاذبة .. وإما أن بلعام لم يلعنهم بل باركهم وتصبح القصة الثانية كاذبة .. وهناك إحتمال آخر أن الامر كله كذب ولم تحدث القصة من الاساس لا باللعنة ولا بالبركة ..!!!!!!
هنا يقول الكاتب أن بلعام لعن شعب إسرائيل لكن الله حول اللعنة إلى بركة
تثنية23 عدد4: من اجل انهم لم يلاقوكم بالخبز والماء في الطريق عند خروجكم من مصر ولانهم استأجروا عليك بلعام بن بعور من فتور ارام النهرين لكي يلعنك. (5) ولكن لم يشإ الرب الهك ان يسمع لبلعام فحول لاجلك الرب الهك اللعنة الى بركة لان الرب الهك قد احبك. (SVD)
يشوع24 عدد9: وقام بالاق بن صفور ملك موآب وحارب اسرائيل وارسل ودعا بلعام بن بعور لكي يلعنكم. (10) ولم اشأ ان اسمع لبلعام فباركتكم بركة وانقذتكم من يده. (SVD)
من الفقرات السابقة نفهم أن بالاق بن صافور إستأجر ولاحظ كلمة إستأجر بلعام بن بعور ليلعن شعب إسرائيل ولكن الرب لم يسمع للعنه بلعام وبدل أن يلعن الرب شعب إسرائيل كما دعاه بلعام فبارك الرب شعب إسرائيل والنصوص أمامك إقرأها مرة أخرى , ولكننا حينما نبحث في الكتاب نجد في سفر العدد وفي التثنية أن بلعام رفض أن يلعن وبدل أن يلعن شعب إسرائيل باركه ثلاث مرات وأن بالاق بن صافور لم يستأجر بلعام ولكنه بلعام رد على من عبيد بالاق الذين أرسلهم له بقوله ولو أعطاني بالاق ملئ بيته ذهبًا وفضة لن أتجاوز قول الرب ,, فكيف يكون بالاق إستأجر بلعام وبلعام رافض للفكرة من أساسها ؟؟ إقرأ النصوص التالية لترى أن بلعام لم يلعن ولكنه بارك
وهنا يقول الكاتب أن بلعام بدل ان يلعن شعب إسرائيل باركه ثلاث دفعات
عدد22 عدد12: فقال الله لبلعام لا تذهب معهم ولا تلعن الشعب لانه مبارك. (SVD)