17كلمني الرب قائلا.18 انت مار اليوم بتخم موآب بعار.19 فمتى قربت الى تجاه بني عمون لا تعادهم ولا تهجموا عليهم.لاني لا اعطيك من ارض بني عمون ميراثا لاني لبني لوط قد اعطيتها ميراثا. )) ثم من الفقرة 36 هكذا .... 36 من عروعير التي على حافة وادي ارنون والمدينة التي في الوادي الى جلعاد لم تكن قرية قد امتنعت علينا.الجميع دفعه الرب الهنا امامنا.
فيفهم من سفر يوشع أن أر بني عمون داخلة في نصيب ميراث بني جاد , وفي سفر التثنية يفهم أنهم لم يقربوها نهائيًا , لأن جميع أرض بني عمون ميراث لأولاد لوط كما هو مصرح به .
4-هل كان الله يعلم أين آدم؟؟
تكوين 3عدد 9: فنادى الرب الإله آدم وقال له أين أنت. (SVD)
أمثال 15عدد 3: في كل مكان عينا الرب مراقبتين الطالحين والصالحين
5-هل الله أمر داوود بإحصاء الشعب أم الشيطان هو الذي أغوى داوود ؟؟؟
2صموائيل 24عدد 1: وعاد فحمي غضب الرب على إسرائيل فاهاج عليهم داود قائلا امض واحص إسرائيل ويهوذا. (SVD)
1أخبار 21عدد 1: ووقف الشيطان ضد إسرائيل وأغوى داود ليحصي إسرائيل. (SVD)
حقيقة لم أري من رد علي هذا التناقض من النصارى إلا جيمي سويجرت في مناظرته مع أحمد ديدات حول هل الكتاب المقدس كلمة الله ؟ وكان رده عجيبا إذ قال (إننا ننسب بعض الأفعال التي يسمح الله بوقوعها لله حتى وإن لم يفعلها هو فقد سمح بوقوعها لذلك تنسب لله فإن كان الشيطان هو من أغوي داوود فقد سمح الله بذلك والفعل يقع علي الله وينسب إليه)
وهذا قمة الغباء في رأيي إذ كيف ننسب لله أفعالا فعلها الشيطان أو أن نقول مثلا إن قاتل قتل من البشر ألف إنسان ظلما هل نقول أن الله هو من أمره بفعل ذلك ؟؟ أو إن إنسان زنا بامرأة هل نقول أن الله هو من أمره بفعل ذلك ؟؟؟
المشكلة بعد ذلك كله انه لم ينتبه أن داوود اعترف بخطأه وأقر أن إحصاء إسرائيل كان من الشيطان ومن نفسه ولم يأمره الله وإعترافه في أخبار الأيام الأول 21 عدد17 وفي صموائيل الثاني 24 عدد10 أنقل العبارتين على التوالي كما يلي:
1أخبار21 عدد17: وقال داود لله ألست انا هو الذي امر باحصاء الشعب.وانا هو الذي اخطأ وأساء واما هؤلاء الخراف فماذا عملوا.فأيها الرب الهي لتكن يدك عليّ وعلى بيت ابي لا على شعبك لضربهم. (SVD)
2صموائيل24 عدد10: وضرب داود قلبه بعدما عدّ الشعب.فقال داود للرب لقد اخطأت جدا في ما فعلت والآن يا رب ازل اثم عبدك لاني انحمقت جدا.