فهرس الكتاب

الصفحة 895 من 3529

ثم نأتي للعجيب من الأمور والغريب من العقول وضعاف النقول وهو أمر مُضحك كما سترى , أنه لما عجز النصارى عن إثبات أي من معجزات المسيح من كتابهم بسند أو بقاء ( كما هو موضح أعلاه ) لجأوا إلى القرآن الكريم ولجأوا إلى الإسلام حتى يثبتوا معجزات معبودهم وربهم فالقرآن منقول بالتواتر ولا شك في حرف واحد فيه , وعليه فهو يثبت وقوع معجزات المسيح أو غيره من الأنبياء , وبربي لا أعلم إلى أي مدى وصل ضعف هؤلاء الناس حتى يلجأوا لكتاب يجحدون به لإثبات ما لا يمكن إثباته من عقيدتهم ومع أننا الأمة الوحيدة التي تكرم المسيح ولم نلعنه كما فعل النصارى وفعل كبيرهم الذي علمهم بولس , فهم قد عجزوا عن إثبات ما يريدون إثباته من كتابهم فإحتاجوا إلى القرآن حينذاك , والمضحك في هذا الأمر أن المُنصر لو أراد أن ينصر أحد المجوس أو البوذيين أو الملاحدة فيكون لسان حاله كالتالي:

أنا لا أستطيع أن أثبت لك معجزات المسيح من الكتاب المقدس ولا بالعقل والمنطق ولا بأي سبيل , ولكن عند المسلمين في القرآن والسنة والنبوية يثبتون تلك المعجزات فإن أردت أن تتأكد من المعجزات عليك أن تؤمن بالإسلام والقرآن !!!! .فأي عقل هذا وأي دين يعتنقه النصارى لا سند له ولا تواتر فيه بل هو الظن وما يغني الظن شيئًا . AYOOP2

يقول رب العزة في كتابه الكريم {وَمَا يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلاَّ ظَنًّا إَنَّ الظَّنَّ لاَ يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا إِنَّ اللّهَ عَلَيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ } يونس36

ويقول - عز وجل - في القرآن الكريم {إِنْ هِيَ إِلَّا أَسْمَاء سَمَّيْتُمُوهَا أَنتُمْ وَآبَاؤُكُم مَّا أَنزَلَ اللَّهُ بِهَا مِن سُلْطَانٍ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَمَا تَهْوَى الْأَنفُسُ وَلَقَدْ جَاءهُم مِّن رَّبِّهِمُ الْهُدَى } النجم23

وقال عز من قائل {وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللّهِ إِن يَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلاَّ يَخْرُصُونَ } الأنعام116

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت