§ إنما الأهم في تلك النبؤة هو قول إشعياء 42عدد 21: الرب قد سرّ من اجل بره.يعظّم الشريعة ويكرمها. (SVD) من المعروف عن النصارى أنه ليس عندهم شريعة وقد تركوا شريعة موسى وإعتبروها موتًا للجسد وبولس وصفها بأنها أرواح مضلة وتعاليم شيطانية خرافات عجائزية دنسة أنظر رسالة بولس إلى أهل تيماثاوس الأولى ( 4عدد 1-7 ) , ولم تعظم الشريعة أمة بعد أمة موسى غير أمة الإسلام والنبي محمد - صلى الله عليه وسلم - وباتفاق النصارى فهم لا يتبعون شريعة موسى شريعة اليهود إنما إعتبروا موت يسوع هو خلاصًا لهم من لعنة الناموس والشريعة فمَن مِن الناس يقول أن هذه النبوءة عن يسوع وليست عن الرسول محمد ؟ فليأت بدليل إن كان من الصادقين . ومن الملفت للنظر أن متى حينما نقل النبوءة في العهد الجديد وأراد أن يستشهد بها على أنها نبوءة عن المسيح استحى كاتب متى بل هو من تدليسه أن يورد الكلمة هذا هو عبدي الذي به سررت فنقلها هذا هو فتاي وهذا التدليس مشتهر جدًا عند متى وتجده في غير موضع من إنجيله وأكثر من واقعه وإستشهاد من العهد القديم حتى أنه ذكر نصوص غير موجودة من الأساس في العهد القديم.AYOOP2
فتح الرسول - صلى الله عليه وسلم - مكة ومعه عشرة الاف صحابي
بالعربي حذفت
تثنيه33عدد 2: فقال.جاء الرب من سيناء وأشرق لهم من سعير وتلألأ من جبال فاران وأتى من ربوات القدس وعن يمينه نار شريعة لهم. (SVD)
وفي طبعة سنة 1844م هكذا:: وقال جاء الرب من سيناء وأشرق لنا من ساعير واستعلن من جبل فاران وأتى من ربوات القدس وعن يمينه نار شريعة لهم
وبالعبرية هكذا: وآماد أذوناى مسيناى إشكلي ودبهور يقايه مسيعير اثحزى لانا استخى بغبورتيه تمل طوراد فإران وعميه ربواث قديسين.