مزمور84عدد 10: لان يوما واحدا في ديارك خير من الف.اخترت الوقوف على العتبة في بيت الهي على السكن في خيام الاشرار. (SVD)
قلت لو أن الأمر مقتصر على لفظ ( بكة ) , ( BACA ) لكان من الجائز أن نقبل العزر أنه خطأ غير مقصود وأنه من سهو الكاتب أو المترجم وأن الروح القدس لم تكن موجودة في هذا الوقت وغير هذا من السفاهات , ولكن ماذا نفعل في باقي الفقرات التي ما يقرأها رجل إلا ويقسم أنها عن مكة والبيت الحرام والكعبة حرفيًا ؟ فهل من الصدفة أن يأتي لفظ بكة المبدل في الكتاب إلى وادي البكاء وبعده تأتي كل هذه الصفات عن البئر وغيره بهذه الطريقة ؟ ؟
إشعياء 54 نبوؤة أخرى عن مكة وعن أمة محمدe
سيرد الحديث عنها مفصلًا في هذا الباب ولكنه مرتبط بالحديث عن أمة الإسلام ونسل سيدنا إسماعيل فسيرد في مكان لاحق في هذا الباب إن شاء الله ويكفي أن أنقل منها إشعياء 45عدد 1 هكذا:إشعياء 45عدد 1: ترنمي ايتها العاقر التي لم تلد أشيدي بالترنم ايتها التي لم تمخض لان بني المستوحشة اكثر من بني ذات البعل قال الرب
المسيح ليس عبد ( كما يعتقد النصارى ) وإشعياء يتحدث عن شخص آخر غير يسوع
إشعياء43عدد 10: انتم شهودي يقول الرب وعبدي الذي اخترته لكي تعرفوا وتؤمنوا بي وتفهموا اني انا هو.قبلي لم يصور اله وبعدي لا يكون. (SVD)
إشعياء42عدد 1. هو ذا عبدي الذي اعضده مختاري الذي سرّت به نفسي.وضعت روحي عليه فيخرج الحق للامم. (SVD)
يقول أصدقائنا النصارى أن هذه نبوءة عن يسوع في كتاب إشعياء وإن كانت نبوؤة عن سيدنا عيسى عليه السلام فنص النبوءة يقول عبدي ولا يقول إلهي ويتحدث عن عبد ولا يتحدث عن إله فلماذا تقولون أنها عن يسوع مع إدعائكم أن يسوع ليس عبد بل هو إله ؟ نحن نعتقد أن هذه هي نبوؤة بالفعل ولكنها ليست عن يسوع إننا نعتقد أنها عن الرسول محمد وليس عن غيره , فهو عبد الله ورسوله ونص الكتاب يقول ( وعبدي الذي إخترته لكي تعرفوا وتؤمنوا بي ) فمن الهراء أن يقول النصارى أن البشارة يقصد بها يسوع فهم يعتقدون أنه إله والنص يقول عبدي ولكي تؤمنوا بي فلا يصح أبدًا أن يكون المتحدث هو الله ويرسل نفسه ليؤمن الناس به كما يعتقد النصارى فهذا مما لا يقبله عقل في الدنيا. فالرسول جاء داعيًا إلى الله يدعوا الناس أن يؤمنوا بالله فأيهما تنطبق عليه البشارة أو النبوءة.