فهرس الكتاب

الصفحة 776 من 3529

وهكذا أجابه يسوع وقال له أنت قلت !!! لم يقل له نعم ولم يقل له أنا هو ولكنه قال أنت تقول .. ولكن ماذا كان قول يسوع نفسه ؟؟ قال يسوع في إنجيل لوقا 22عدد 67 -70هكذا:قائلين ان كنت انت المسيح فقل لنا.فقال لهم ان قلت لكم لا تصدقون. (68) وان سألت لا تجيبونني ولا تطلقونني. (69) منذ الآن يكون ابن الانسان جالسا عن يمين قوّة الله. (70) فقال الجميع أفانت ابن الله.فقال لهم انتم تقولون اني انا هو. (SVD) هذا هو رد يسوع عليهم كما يُحكى في لوقا 22عدد 67-70 , هذا الحوار دار بين اليهود وبين يسوع عند المحاكمة , سألوه أأنت المسيح؟ قال لهم لو قلت لكم لن تصدقوني !! وإن سألت لا تجيبوني ولا تطلقوني !! هذا كلام رجل يريد أن يطلقه اليهود لكنه يعلم أنهم لن يصدقوه لو قال لهم أنه ليس المسيح لأنه يعلم أن شبه المسيح قد ألقي عليه , ثم أنه قال ( منذ الآن ) يكون بن الإنسان جالسًا عن يمين قوة الله ولا حظ أنه يقول منذ الآن ولم يقل بعد الصلب ولم يقل بعد أن تقتلوني ولكن الأمر أوضح من هذا فقد قالها الرجل ( منذ الآن ) هل هناك أوضح من هذا ؟ ثم أعادوا عليه السؤال مرة أخرى أفأنت بن الله ؟ فقال لهم أنتم تقولون أني هو ,, أنا لم أقل شئ ولكن أنتم من تقولون ذلك !!!

ومن المستغرب أن الله أرسل ابنه خصيصًا من أجل ان يموت على الصليب ولكن في خطوة مفاجئة من الرب فيما يشبه الندم في اللحظات الأخيرة فيبدوا أنه فجأة ندم على موضوع صلب إبنه وأدرك أنه ظلمه بهذا الأمر القاسي , فأوحى في رؤيا لزوجة الوالي أن يسوع هو رجل بار ولا يجب أن يموت أو يصلب فتحذر زوجة بيلاطس زوجها حسب الرؤيا التي رأتها كما أراد الرب ..!! حقا إنه لرب عجيب ألم يرسله الرب أساسا ليقتله ؟؟ فلماذا يوحي للمرأة بتلك الرؤيا ؟؟ هل إستيقظ ضميره فجأة وندم على قصة الصلب فأرسل رؤية لزوجة بيلاطس لتنقذ يسوع في اللحظات الأخيرة ؟؟ والأعجب من ذلك أن الرب الذي أرسل الرؤيا لزوجة بيلاطس هو نفس الرب الذي سيصلب فيصبح الأمر ضرب من ضروب الجنون ! الرب يرسل نفسه ليقتل نفسه ثم قبل أن يموت يرسل رؤيا في المنام لزوجة الوالي حتى تنقذه من الموت ثم حينما يأتي موعد القتل يقول إلهي إلهي لما تركتني,, كما جاء في متى 27عدد 19 كما يلي:متى27عدد 19: واذ كان جالسا على كرسي الولاية ارسلت اليه امرأته قائلة اياك وذلك البار.لاني تألمت اليوم كثيرا في حلم من اجله. (SVD)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت