فهرس الكتاب

الصفحة 774 من 3529

وأنظر كيف تركه التلاميذ وهربوا كما في متى 26عدد 56: واما هذا كله فقد كان لكي تكمل كتب الانبياء.حينئذ تركه التلاميذ كلهم وهربوا (SVD) ؟ وكذلك حكى لنا مرقص عن هروب جميع التلاميذ فقال في إنجيل مرقص 14عدد 50:فتركه الجميع وهربوا. (SVD) تخيل !! الجميع هربوا , حتى أنبياء يسوع تلاميذه الذين يعتبرهم النصارى أفضل من أنبياء بني إسرائيل بل أفضل من موسى وإبراهيم هربوا وتركوا ربهم ليقبض عليه الجنود !!! هل هذا معقول يا عباد الله ؟ إحدى عشر تلميذًا يهربون من مائة جندي دون أن يقبضوا على واحد منهم ؟ ثم أننا لا يجب أن ننسى أن بطرس كان قد قطع أذن أحد الجنود وإسمه ملخس ! كما يحكي لنا صاحب إنجيل يوحنا 18عدد 10 هكذا: ثم ان سمعان بطرس كان معه سيف فاستله وضرب عبد رئيس الكهنة فقطع اذنه اليمنى.وكان اسم العبد ملخس. (SVD) فكيف لم يتم القبض عليه ؟ وما هو موقف هذا الجندي بعد أن رد يسوع أذنه فعادت سليمة ؟

واتسائل هل سمح لهم الجند بالهرب ؟؟ وهل من المعقول أن يهرب الجميع دون أن يقع أحدهم مع يسوع ؟؟

ثم المفاجأة العجيبة التي تقول أنه شبه عليهم وأنهم لم يكونوا يعلموا أن هذا هو يسوع أم لا أنظر إلى قول رئيس الكهنة ماذا يقول ليسوع ... يسوع أشهر الناس في زمانه لما فعله من معجزات لا أريد أن ننسى هذا ... يسوع الذي وقع في الاسر وجاءوا به ليقتلوه ... يسوع الذي يعرفه الجميع ,.... أنظر ماذا يقول له رئيس الكهنه لتعلم هل هو يسوع أم لا كما روى متى 26عدد 63: واما يسوع فكان ساكتا.فاجاب رئيس الكهنة وقال له استحلفك بالله الحي ان تقول لنا هل انت المسيح ابن الله؟. (SVD) وفي مرقص 14عدد 61 يكرر نفس الموقف هكذا: مرقس14عدد 61: اما هو فكان ساكتا لم يجب بشيء.فسأله رئيس الكهنة ايضا وقال له أانت المسيح ابن المبارك؟. (SVD)

بالله عليكم لو أنه هو يسوع ورئيس الكهنة متأكد من ذلك هل كان سأله هذا السؤال ؟؟ لا تفكر التفكير هرطقة, ومرة أخرى يسأله الكهنة فانظر ماذا دار بينهم كما يحكي لوقا 22عدد 66 -68, 22عدد 70:

لوقا22عدد 66: ولما كان النهار اجتمعت مشيخة الشعب رؤساء الكهنة والكتبة واصعدوه الى مجمعهم (67) قائلين ان كنت انت المسيح فقل لنا.فقال لهم ان قلت لكم لا تصدقون. (68) وان سألت لا تجيبونني ولا تطلقونني. (SVD)

لوقا22عدد 70: فقال الجميع أفانت ابن الله.فقال لهم انتم تقولون اني انا هو. (SVD)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت