متى ومرقس قالوا أن هذا الجنس الموجود في عصر يسوع لن يخرج إلا بالصوم والصلاة ولم يقولا كما يدعي أتباع الصليب الآن أنه سيخرج عندما تقتنع أن الله قد قتل إبنه من اجل أن يغفر لك ففي متى 17عدد 21 وفي مرقس 9عدد 29 كما يلي:
متى17عدد 21: وأما هذا الجنس فلا يخرج الا بالصلاة والصوم (SVD)
مرقس 9عدد 29: فقال لهم هذا الجنس لا يمكن ان يخرج بشيء الا بالصلاة والصوم (SVD)
وبنص كلام بولس في روميه 2عدد 5-6 يؤكد على التوبة والحساب بالأعمال هكذا:
رومية2عدد 5: ولكنك من اجل قساوتك وقلبك غير التائب تذخر لنفسك غضبا في يوم الغضب واستعلان دينونة الله العادلة (6) الذي سيجازي كل واحد حسب اعماله. (SVD)
وفي التثنية 7عدد 9-10 وهو من العهد القديم هكذا:
تثنية7عدد 9: فاعلم ان الرب الهك هو الله الاله الامين الحافظ العهد والاحسان للذين يحبونه ويحفظون وصاياه الى الف جيل (10) والمجازي الذين يبغضونه بوجوههم ليهلكهم.لا يمهل من يبغضه.بوجهه يجازيه. (SVD)
أنا أعتقد انه ليس بعاقل من يرد هذا الكلام الوارد في سفر حزقيال والتثنية وباقي النصوص كما نقلتها ليقول أنه ما زال يفكر في الصلب والفداء وميراث الخطيئة وهذه الأمور والأفكار الرثة التي لم يعد يقبل بها أصغر الأطفال والتي لا يعقلها عاقل ولا يقبل بها أي إنسان يعرف الله, وها هو حزقيال يقول لنا قصة الخطيئة ومن يتحمل الخطيئة مفندًا ورادًا على كل النصارى الذين ما زالوا يخدعون البسطاء من قومهم بقصة موهومة إتضح بطلانها عقلًا ونقلًا ومنطقيًا وبشهادة الكتاب المقدس وبشهادة الواقع وبشهادة التاريخ, فهل من عاقل يعقل هذا الكلام ؟ هل من عاقل يدرك ويعي أن هذا الدين ما جاء إلا من المجامع والاتفاقيات بين القساوسة الذين يخدعون العوام من النصارى ليستدروا أموالهم وعطفهم ويكتسبوا السلطة والنفوذ من وراء هؤلاء المساكين المخدوعين ؟ إقرأ ما ورد في حزقيال الإصحاح 18عدد 4-22 كما يلي: