من الذي يكفر عن دم المصلوب ؟؟ هل الرب مات منتحرًا ؟
أنا أدرك تمامًا لماذا منعوا الكتاب المقدس عن التداول لفترة طويلة من الزمن إعتبر كل من يقرأ الكتاب المقدس فيها هو ممن يستحقون القتل على حسب الكنيسة الكاثوليكية حتى جاء مارتن لوثر في القرن السادس عشر وهو مؤسس المذهب البروتستانتي ومن ضمن الأشياء التي نادى بها هو السماح للناس بقراءة الكتاب المقدس بعد أن جُرّم عظيم على كل من يقرأ الكتاب المقدس . وأدرك أيضًا لماذا لا تدعوا الكنيسة النصارى للإهتمام بكتابهم المقدس ولا نجد رجل واحد نصراني على وجه الأرض يحفظ الكتاب المقدس كاملًا كما يحدث للقرآن , أنظر لن اطيل عليك ولكن إقرأ هذه الفقرة الواردة في سفر العدد 35عدد 33 يقول هكذا:
العدد 35 عدد 33: لا تدنسوا الارض التي انتم فيها لان الدم يدنس الارض.وعن الارض لا يكفّر لاجل الدم الذي سفك فيها الا بدم سافكه. (SVD)
يقول أن الدم يدنس الأرض ولا يكفر عن الدم إلا بدم سافكه !! حسنًا يسوع تسبب في سفك دم نفسه , فمن يكفر عن دم يسوع ؟؟ إن ما فعله يسوع هو الإنتحار بعينه وهو جاء أساسًا من أجل ذلك فهل هناك من يكفر عن دم يسوع ؟؟ هل نقتل اليهود الذين قتلوه أم نقتل يسوع مرة أخرى لنطهر الأرض ؟ أم أن الأرض مازالت نجسة من عهد يسوع إلى الآن ؟
حسنًا سأطرح فكرة أخرى , هل من الممكن أن ينتحر النصراني إقتداءًا بربه ؟ فربه مات على الصليب منتحرًا , لقد جاء الرب أساسًا ليصلب وليموت وهو يعلم ذلك ولم يحاول الهرب من اليهود , ولم يقاومهم وهو ما يعرف بالانتحار وإزهاق النفس والله حرم قتل النفس أو أن تودي بنفسك للتهلكة !! فهل موت يسوع على الصليب يعتبر قدوة لكل نصراني ؟؟ لماذا لا تنتحر ؟
صفات المصلوب
مزمور 22 عدد 6: اما انا فدودة لا انسان.عار عند البشر ومحتقر الشعب. (SVD)
وهذه الفقرة السابقة هي من المزامير وبكامل النص يعتبر النصارى أن هذا النص نبوءة عن يسوع وعن قصة الصلب والفداء والقصة بكاملها موجودة في المزمور 22 لمن أراد أن يراجعه وإكتفيت بنقل هذه الفقرة فقط منه فهذه هي صفة من يدعون أنه صُلِب أو النبوءة الواردة عنه فإن كانت هذه صفة المصلوب فليفرح النصارى بعبادة مصلوب بهذه الصفات ( دودة لا إنسان وعار ومحتقر ) فليفرح النصارى بذلك .
غلاطية 3عدد 13: المسيح افتدانا من لعنة الناموس اذ صار لعنة لأجلنا لأنه مكتوب ملعون كل من علّق على خشبة. (SVD)