فهرس الكتاب

الصفحة 696 من 3529

وحتى تتأكد أنه يتحدث عن داوود أو عن شعب إسرائيل بصفة عامة فهاك الدليل

هوشع11 عدد1: لما كان اسرائيل غلاما احببته ومن مصر دعوت ابني. (SVD)

وحتى لا يلصق أحد هذه النبوءة أيضًا بيسوع فقد جاءت في طبعة سنة 1811م هكذا: (( إن إسرائيل منذ كان طفلًا أنا أحببته ومن مصر دعوت أولاده ) )فهنا يقصد الفضل الذي مَنَّ الله به على شعب إسرائيل عند إخراجه من مصر , وقد حرف مترجم العربية مرة أخرى في طبعة سنة 1844م هكذا: (( إسرائيل صبيي وأحببته , ومن مصر دعوت إبني ) )وفي طبعة سنة 1865 م وما بعدها هكذا: (( لما كان إسرائيل غلامًا أحببته ومن مصر دعوت إبني ) ).

فحتى إن حرف أصدقائنا كما هو معتاد منهم وكما تدفعهم جيناتهم الوراثية فإن الفقرة 11 عدد2 التي تليها مباشرة تكذب هذا التحريف والكذب لا بد أن يظهر ويتضح .

هوذا فتاي الحبيب

أنقل من متى 12 عدد17-18 إحدى نبوءات متى التي يدعي فيها أنها موجودة عن يسوع في العهد القديم فأنقلها كما يلي: متى12 عدد17: لكي يتم ما قيل باشعياء النبي القائل. (18) هوذا فتاي الذي اخترته حبيبي الذي سرّت به نفسي.اضع روحي عليه فيخبر الامم بالحق. (SVD)

والفقرة التي يقصدها متى هي في كتاب إشعياء الإصحاح 42 عدد1 وأنقلها كما يلي:

إشعياء42 عدد1: هوذا عبدي الذي اعضده مختاري الذي سرّت به نفسي.وضعت روحي عليه فيخرج الحق للامم. (SVD)

الآن بعد مطالعة النص في إشعياء كما رأيتم فليس أمامنا سوى إختياران ,,,

أولهما: إما أن يكون متى كاذب ومُدَلِس وأراد أن يخدع الناس بتبديل كلمة ( عبدي ) ووضع مكانها ( فتاي ) وبدل كلمة ( يخرج الحق للأمم فوضع ) مكانها ( فيخبر الأمم بالحق ) وهذا مُشّتَهِر عند متى كما قال من قبل أن داوود أكل خُبْز التقدمة هو ومن معه في عهد أخيمالك بينما داوود كان وحيدًا ولم يكن معه احد, وكما حكى لنا قصة قيام القديسين من الأموات عند صلب يسوع وهي القصة التي كَذَّبَها كل المحققين في الكتاب المقدس بل وكذبتها كل الروايات الواردة في الكتاب المقدس وتؤكد الروايات أن يسوع هو باكورة القائمين من الأموات وكذبها أيضًا باقي كتبة الأناجيل الأخرى .

والثاني أن يكون النص في إشعياء محرف وكان النص الحقيقي هو فتاي ثم حوله اليهود إلى عبدي .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت