ثم أنه من العجيب أن المسيح لم يقل للناس ولو في مرة واحدة أن أمه لم تنجبه من يوسف النجار ولم يحكي عن قصة ولادته ولا إعتبر ولادته من غير نكاح بشري هو معجزة فلا بيان لهذه القصة أبدًا على لسانه في أي إنجيل ولم يفسر للناس هذا الأمر بل لم يخض فيه أساسًا ومن حكاه حكاه من بعده دون أن يقترب من عذرية مريم عليها السلام لا من قريب ولا من بعيد والنصارى متشبثين بعذرية مريم مع أنهم لم يأتوا بدليل واحد على هذا القول , ونحن والعياذ بالله لا نطعن في عذريتها ولا نمس عرضها الشريف , حاش لله , والله ما هذا معتقدي ولا هذه نيتي وإني برئ إلى الله من ذلك ولكن ما نقلته هاهنا هو من باب الإلزام للنصارى ولكن عندنا نحن المسلمين أن السيدة مريم العذراء هي طاهرة شريفة عرضها أنقى من الذهب ولم يمسسها بشر وهي من سيدات نساء الجنة , ولكني أنقل جملة من تلمود اليهود كما يلي: ( يسوع النصارى في لجات الجحيم بين الزفت والقطران وأمه مريم أتت به من الزنا من العسكري ) , وربي ما أوردت تلك العبارة إلا أن النصارى يقولون أن اليهود لم يتهموا مريم العذراء بالزنا , فهي من باب البيان وإقامة الحجة لا غير ثم على النصارى أن يبينوا لنا تلك المسائل التي طرحناها من قبل وأن يظهروها للناس حتى يجدوا لها تفسير .
يسوع يأمر بالنفاق؟؟؟؟؟؟
وَقَالَتْ طَائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ آمِنُوا بِالَّذِي أُنْزِلَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَجْهَ النَّهَارِ وَاكْفُرُوا آخِرَهُ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (72)
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْأِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ (90) وَأَوْفُوا بِعَهْدِ اللَّهِ إِذَا عَاهَدْتُمْ وَلا تَنْقُضُوا الْأَيْمَانَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا وَقَدْ جَعَلْتُمُ اللَّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلًا إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ (91) النحل
وهذا نص إنجيل متى 10 عدد16 من طبعة سنة 1865م وغيرها في طبعات أخرى أنقله كما يلي:
( إني سوف ارسلكم كغنم في وسط الذئاب.فكونوا ماكرين كالحيّات وودعاء كالحمائم. )
كتابهم ملئ بالافتراء علي المسيح وينسبون إليه ظلما وزورا كل هذه الأخطاء كما افتروا علي الله الكذب , ومن تعاليم إلههم في العهد القديمة كما في صموائيل الثاني 22 عدد27 ,وفي المزمور 18 عدد26 هكذا: