: 2ملوك:2 عدد11: وفيما هما يسيران ويتكلمان اذا مركبة من نار وخيل من نار ففصلت بينهما فصعد ايليا في العاصفة الى السماء. (SVD)
2كورنثوس12 عدد1: انه لا يوافقني ان افتخر.فاني آتي الى مناظر الرب واعلاناته. (2) اعرف انسانا في المسيح قبل اربع عشرة سنة أفي الجسد لست اعلم ام خارج الجسد لست اعلم.الله يعلم.اختطف هذا الى السماء الثالثة. (3) واعرف هذا الانسان أفي الجسد ام خارج الجسد لست اعلم.الله يعلم. (4) انه اختطف الى الفردوس وسمع كلمات لا ينطق بها ولا يسوغ لانسان ان يتكلم بها. (SVD)
من هو مسيح الرب ؟؟
1صموائيل24 عدد5: وكان بعد ذلك ان قلب داود ضربه على قطعه طرف جبة شاول. (6) فقال لرجاله حاشا لي من قبل الرب ان اعمل هذا الامر بسيدي بمسيح الرب فامدّ يدي اليه لانه مسيح الرب هو. (7) فوبّخ داود رجاله بالكلام ولم يدعهم يقومون على شاول.واما شاول فقام من الكهف وذهب في طريقه. (SVD)
في إعتقادي أن كل إنسان على الباطل لا يتحدث دائمًا وعنده دليل على كلامه يثق فيه وحجة يقيمها على كلامه بل إن كل أصحاب الأهواء والبدع دائمًا ما يتعلقون بأذيال الكلام وإعتقد عوام النصارى أن كلمة مسيح هي خاصة فقط بالمسيح كما يدعون وأنا أقطع النظر عن هذا أو رأينا كمسلمين في هذا الأمر ولكن لو نظرت في كتب النصارى لوجدت أن كلمة مسيح لم يختص بها المسيح دون البشر فقد أطلقها كتبة الكتاب على شاول الكافر الذي كان يضطهد دواد وأطلقوها على داود وعلى سليمان بل أطلقوها أيضًا على كورش الكافر , فهي ليست خاصة كما قلنا بشخص , وكملة مسيح الرب أو المسيح معناها عند اليهود هو الملك الذي مسحه الرب على الشعب وإختاره ليكون ملكًا عليهم , ولو سألت النصارى لماذا أطلق على المسيح هذا اللقب مع أن إسمه كان عيسى أو يسوع ؟ سيجيبك بكل ثقة لأنه إبن الله !!! وعلى إجابته هذه يكون داود بن الله وشاول بن الله وسليمان بن الله . جاء في صموائيل الأول 26 عدد16: ليس حسنا هذا الأمر الذي عملت.حيّ هو الرب انكم ابناء الموت انتم لانكم لم تحافظوا على سيدكم على مسيح الرب.فانظر الآن اين هو رمح الملك وكوز الماء الذي كان عند راسه (SVD)
وفي صموائيل الثاني 23 عدد1 هكذا: فهذه هي كلمات داود الاخيرة.وحي داود بن يسّى ووحي الرجل القائم في العلا مسيح اله يعقوب ومرنم اسرائيل الحلو. (SVD)