وبيقول في عزرا 28 العدد 9: هَلْ تَقُولُ قَوْلًا أَمَامَ قَاتِلِكَ: أَنَا إِلَهٌ. وَأَنْتَ إِنْسَانٌ لاَ إِلَهٌ فِي يَدِ طَاعِنِكَ؟
وبيقول في هوشع 11 العدد 9:"لاَ أُجْرِي حُمُوَّّ غَضَبِي. لاَ أَعُودُ أَخْرِبُ أَفْرَايِمَ لأَنِّي اللَّهُ لاَ إِنْسَانٌ الْقُدُّوسُ فِي وَسَطِكَ فَلاَ آتِي بِسَخَطٍ."
وبيقول في العدد 23 عدد 19: ليْسَ اللهُ إِنْسَانًا فَيَكْذِبَ وَلا ابْنَ إِنْسَانٍ فَيَنْدَمَ. هَل يَقُولُ وَلا يَفْعَلُ؟ أَوْ يَتَكَلمُ وَلا يَفِي؟
نقطه ... وانتهت
وبيقول في صمويل الأول 15 عدد 29: وَأَيْضًا نَصِيحُ إِسْرَائِيلَ لاَ يَكْذِبُ وَلاَ يَنْدَمُ لأَنَّهُ لَيْسَ إِنْسَانًا لِيَنْدَمَ"."
و في رسالة كورنثوس الأولى (15 / 28) : و متى أُخْضِعَ له (أي لله) الكل، فحينئذ الابن نفسه أيضا سيخضع للذي أخضع له الكل، لكي يكون الله الكل في الكل.
وهنا أسأل .. الكلام هنا عن أيه .. عن يوم القيامة .. وأي أبن بيتكلم عليه المسيح .. الناسوت ولا الاهوت ؟ ... هل لاهوته حيخضع للاهوته ... مش ممكن ... جنون .