متى10 عدد40: من يقبلكم يقبلني ومن يقبلني يقبل الذي ارسلني. (41) من يقبل نبيا باسم نبي فأجر نبي ياخذ.ومن يقبل بارا باسم بار فأجر بار ياخذ. (SVD)
وفي مقابل كل هذه النصوص لا نجد ولا نص واحد أو جملة يتيمة واحدة قال فيها يسوع أنا الله أو إعبدوني أو أنا خالق السماوات والارض أو أي جملة إدعى فيها الألوهية ,إن من يدعي في يسوع أنه إله وجب عليه أن يأتي بنص واحد محكم كما أشرنا من قبل يقول فيه أنه الله أو أنه الإله المعبود أو أي نص آخر مثله نرد إليه باقي الأقوال المتشابهة فلو وجدنا نص واحد يقول فيه يسوع في الكتاب المقدس أنه الله سنرد إليه باقي النصوص فحينما يقول لرجل إذهب مغفورة لك خطاياك نرد ذلك القول إلى أنه قال قبلها أنه الله في موضع آخر من الكتاب وسنفهم أنه قال له ذلك لأنه الله كما قال وأنه قادر على غفران الخطايا, ولكنه حتى لم يقل له إذهب فقد غفرت لك خطاياك وإنما قال له مغفور لك ولم يقل غفرت لك وهنا عين الإختلاف لم يعد الإختلاف على قدرة إله من عدمه وإنما الإختلاف على أن هذا هو الإله أم النبي فعلى إعتبار هذا لم نجد يسوع قال نص واحد صحيح سليم صريح أنه الله بل نفى عن نفسه الالوهية والقدرة كما سترى في النصوص الآتية:
يسوع يعلن أنه والأب إثنين وليسوا واحد !!!!!!!
جاء في إنجيل يوحنا 8 عدد16-19 كما يلي:
يوحنا 8 عدد16: وان كنت انا ادين فدينونتي حق لأني لست وحدي بل انا والأب الذي ارسلني. (17) وأيضا في ناموسكم مكتوب ان شهادة رجلين حق. (18) انا هو الشاهد لنفسي ويشهد لي الأب الذي ارسلني. (19) فقالوا له اين هو ابوك.اجاب يسوع لستم تعرفونني انا ولا ابي.لو عرفتموني لعرفتم ابي ايضا (SVD)