وفي إرميا 11 عدد19 وفي المزمور 44 عدد4-5 هكذا:
إرميا11 عدد19: وانا كخروف داجن يساق الى الذبح ولم اعلم انهم فكروا عليّ افكارا قائلين لنهلك الشجرة بثمرها ونقطعه من ارض الاحياء فلا يذكر بعد اسمه. (SVD)
مزمور44 عدد4: انت هو ملكي يا الله.فأمر بخلاص يعقوب. (5) بك ننطح مضايقينا.باسمك ندوس القائمين علينا. (SVD)
ثم من العجيب أنك تجد صاحب إنجيل متى يقول في إنجيله 12 عدد12 هكذا:
متى12 عدد12: فالإنسان كم هو افضل من الخروف.اذا يحل فعل الخير في السبوت. (SVD)
فأنظر يا صاح كيف قبلوا هذه الصفة في معبودهم وإعتبروا أن الإنسان أفضل من الخروف فسبحان الله .
وعلى ما قرأت في هذه الفقرات رأيت كيف أنهم يصفون ربهم بأنه خروف ويؤكدون على ذلك ويذكرونه في صلواتهم أنه خروف وحمل وشاة , ثم بعدها يجعلون مرتبة الإنسان أعلى من الخروف كما رأيت , فالإنسان أعلى مرتبة من الخروف الذي وصفوا به ربهم فأي نوع من البشر هؤلاء الذين ينزهون الإنسان عن الوصف بأنه خروف ثم يصفون ربهم بهذه الصفة الحيوانية التي كرموا بني الإنسان عنها ورضوها في ربهم ؟ هل من الممكن أن نطلق على هؤلاء الناس أنهم ضالين ؟؟ أعتقد أنهم يستحقون ذلك اللقب بجدارة منقطعة النظير ولا ينافسهم فيها أحد .
الرب لبوه ودبه ويزمجرررر
جاء في هوشع 13 عدد8 وفي إرميا 25 عدد30 هكذا:
هوشع13 عدد8 اصدمهم كدبة مثكل واشق شغاف قلبهم وآكلهم هناك كلبوة يمزقهم وحش البرية (SVD)
إرميا25 عدد30: وانت فتنبأ عليهم بكل هذا الكلام وقل لهم.الرب من العلاء يزمجر ومن مسكن قدسه يطلق صوته يزئر زئيرا على مسكنه بهتاف كالدائسين يصرخ ضد كل سكان الارض. (SVD)
الرب يسوع كالفرخة
متى23 عدد37: يا اورشليم يا اورشليم يا قاتلة الانبياء وراجمة المرسلين اليها كم مرة اردت ان اجمع اولادك كما تجمع الدجاجة فراخها تحت جناحيها ولم تريدوا. (SVD)
صلوا من أجل الفرخة وباركوا كل الديوك ولا تلعنوا الكتاكيت وحذار أن تأكلوا اليض فكل هؤلاء من نفس فصيلة ربهم يسوع كما يقول إنجيل متى 23 عدد37 .
الرب كالجندب
إشعياء 40 عدد22: الجالس على كرة الارض وسكانها كالجندب الذي ينشر السموات كسرادق ويبسطها كخيمة للسكن (SVD)
الرب طير كالنسر
إرميا48 عدد40: لانه هكذا قال الرب ها هو يطير كنسر ويبسط جناحيه على موآب. (SVD)
الرب كالأسد والشبل لذلك فهو رب مفترس
هوشع5 عدد14: لاني لافرايم كالاسد ولبيت يهوذا كشبل الاسد فاني انا افترس وامضي آخذ ولا منقذ.