( ثُمَّ قَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِمْ بِرُسُلِنَا وَقَفَّيْنَا بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَآتَيْنَاهُ الْأِنْجِيلَ وَجَعَلْنَا فِي قُلُوبِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ رَأْفَةً وَرَحْمَةً وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إِلَّا ابْتِغَاءَ رِضْوَانِ اللَّهِ فَمَا رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا فَآتَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا مِنْهُمْ أَجْرَهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ) (الحديد:27)
وإنه لمن الواضح الجَلي لكل مطلع صاحب بصيرة أنه كان هناك إنجيل حقيقي مُنَزَّل علي المسيح وقد تحدث رواة الأناجيل الاربعة عن ذلك الإنجيل وأوردوا نصوصا واضحة قاطعة الدلالة علي وجود ذلك الإنجيل تشير إليه وتتحدث عن وجوده كما سترى في النصوص التالية:-
مرقس1 عدد 15: ويقول قد كمل الزمان واقترب ملكوت الله.فتوبوا وآمنوا بالانجيل (SVD)
مرقس14 عدد 9: الحق أقول لكم حيثما يكرز بهذا الإنجيل في كل العالم يخبر أيضا بما فعلته هذه تذكارا لها (SVD)
مرقس 16 عدد 15: وقال لهم اذهبوا إلى العالم اجمع واكرزوا بالانجيل للخليقة كلها. (SVD)
كيف يقول توبوا وآمنوا بالانجيل والانجيل لم يكتمل بعد ؟ إلا إذا كان يقصد الاشارة إلي إنجيل حقيقي موجود بالفعل .
رومية1عدد 9: فان الله الذي اعبده بروحي في انجيل ابنه شاهد لي كيف بلا انقطاع اذكركم (SVD)
رومية10عدد 16: لكن ليس الجميع قد اطاعوا الانجيل لان اشعياء يقول يا رب من صدق خبرنا. (SVD)
والفقرة السابقة من رسالته لأهل رومية 10 عدد16 واضحة جدًا في حث الناس على إطاعة الإنجيل , فالبشارة لا أوامر لها حتى يطيعها الناس إنما هو خبر قد جاءك إما أن تصدقه أو تكذبه فتقبله أو ترفضه ولكن أن يكون هناك أوامر في البشارة فهذا مستبعد , والأوامر والنواهي لا تكون إلا في شريعة او كتاب كما هو واضح , وفي رومية 1 عدد16-17 كما يلي:
رومية1عدد16:لاني لست استحي بانجيل المسيح لانه قوة الله للخلاص لكل من يؤمن لليهودي اولا ثم لليوناني. (17) لان فيه معلن بر الله بايمان لايمان كما هو مكتوب اما البار فبالايمان يحيا (SVD)