بداية سأورد لكم بعض الحالات مختصرة وهي في حق أنبياء الله ورسله إختصارًا ثم أورد بعضها تفصيلًا من الكتاب المقدس ولكنها هاهنا بداية حتى تكون مرجعًا لكل من شاء أن يراجعها كما يلي:
1 -أن النبي لوط عليه السلام زنا ببناته والقصة وارده كاملة في التكوين 19 عدد30-38 .
2 -أن النبي داوود زنى بزوجة أوريا الحثي وقتله غدرًا وحيلة كما في سفر صموائيل الثاني 11 عدد1-27 .
3 -أن النبي هارون عليه السلام صنع العجل وعبده وأمر الناس أن يعبدوه كما في الخروج 32 عدد1-6 .
4 -أن النبي سليمان عليه السلام إرتد في آخر عمره وعبد الأصنام وبنى المعابد لها كما في الملوك الأول 11 عدد1-13 .
5 -أن داوود وسليمان وعيسى عليهم السلام كلهم من أولاد ولد الزنا وهو فارص بن يهوذا كما ورد في قصة يهوذا بن يعقوب عليه السلام وكنته ثامار الواردة في سفر التكوين 38 عدد12-30 .
6 -ان رأوبين بن يعقوب زنا بزوجة أبيه بلهة وسريته كما ورد في سفر التكوين 35 عدد22 , 49 عدد3-4 .
7 -أن يهوذا بن يعقوب u زنا بزوجة إبنه كما ذكرنا سابقًا وسمع يعقوب ما صدر عن إبنيه وما أقام عليهما الحد غير أنه دعا على الأكبر وقت موته لأجل هذا الموقف الشنيع ولم يلعن الآخر بل لم يغضب منه , بل إنه دعا له بالبركة التامة عند الموت وتستطيع أن تراجع القصة في سفر التكوين 38 عدد12-30 .
8 -أن أمنون بن داوود زنى بأخته ثامار وما أقام داوود عليهما الحد وذلك أن داوود كان زانيًا من قبلهما فكيف يقيم الحد عليهما وهو مُستحق الحد أساسًا فقصة أمنون وأخته ثامار واردة في صموائيل الثاني 13 عدد1-39 . وقصة داوود وزناه وارده في صموائيل الثاني 11 عدد1-27 .
فهذا بعض وأنا أقول بعض لأني لم أورد إلا زنا المحارم في نسب يسوع ربهم وهم من الأنبياء وما خفي كان أعظم , فإن كان هذا الشذوذ والعياذ بالله هو في نسل الأنبياء وأبنائهم فما بالك بعامة الناس والشعب ؟ إن العقل السليم يرفض أن يكون هؤلاء هم رسل الله وأنبيائه وأن هؤلاء هم من إختارهم الله سبحانه وتعالى ليبلغوا الناس رسالته وأمره وشريعته , فإن كان هكذا نسل هؤلاء الناس ونسبهم فمن أي طبقة نسميهم ؟