لا أدري ما حكاية الاستاه ( مؤخرة الإنسان ) في الكتاب المدعو مقدس
2صموائيل10 عدد4: فاخذ حانون عبيد داود وحلق انصاف لحاهم وقصّ ثيابهم من الوسط الى استاههم ثم اطلقهم. (SVD)
إشعياء20 عدد4: هكذا يسوق ملك اشور سبي مصر وجلاء كوش الفتيان والشيوخ عراة وحفاة ومكشوفي الاستاه خزيا لمصر. (SVD)
بوعز وراعوث ونعمى ( من أجداد يسوع الزناة كما يقولون )
جاء في راعوث 2 عدد19-23 هكذا:
راعوث:2 عدد19: فقالت لها حماتها أين التقطت اليوم أين اشتغلت.ليكن الناظر إليك مباركا.فأخبرت حماتها بالذي اشتغلت معه وقالت اسم الرجل الذي اشتغلت معه اليوم بوعز. (20) فقالت نعمي لكنتها مبارك هو من الرب لأنه لم يترك المعروف مع الاحياء والموتى.ثم قالت لها نعمي الرجل ذو قرابة لنا.هو ثاني وليّنا. (21) فقالت راعوث الموآبية انه قال لي أيضا لازمي فتياتي حتى يكملوا جميع حصادي. (22) فقالت نعمي لراعوث كنّتها انه حسن يا بنتي ان تخرجي مع فتياته حتى لا يقعوا بك في حقل آخر. (23) فلازمت فتيات بوعز في الالتقاط حتى انتهى حصاد الشعير وحصاد الحنطة وسكنت مع حماتها .