نشيد الإنشاد
حقيقة لا يتسع المجال هنا لإيراد كل الكلام الجنسي الفاضح الوارد في ذلك السفر كما أن حيائي يمنعني من إيراد باقي الألفاظ التي تخدش الحياء في هذا السفر الفاضح لأني لو أردت كل الكلام الجنسي الموجود في هذا الكتاب فأنا أعلم تمامًا أن كتابي هذا لن يرى النور إلا ضمن مجموعة الكتب الحمراء التي يمنع قراءتها ويوضع في مصاف المجلات والكتب الجنسية المثيرة للشهوة , وبما أني أريد أن يصل كتابي هذا للناس المحترمين ويقرأوه دون أن تحجز عليه رقابة مصنفات الآداب فإني سأقتطف لكم منه فقرات من الروائع كما تعودنا , ولكني لا أعتقد حقيقة أن المشكلة في الألفاظ الجنسية الفاضحة في سفر نشيد الإنشاد فقط فالكتاب ملئ بكل فاضح من الألفاظ الجنسية التي تخدش الحياء , عفوا هي حقيقة لا تخدش الحياء ولكن تمزقه تمزيقًا , ولأن النشيد هو الأكثر شهرة في هذا المجال ولكن هناك ما هو أفظع من النشيد بمراحل في الكتاب المقدس كحزقيال 23 وحزقيال 16 وغيره الكثير , وعموما ليست هذه هي المشكلة الوحيدة في النشيد فقط , فكاتب نشيد الإنشاد كما يعتقد النصارى هو سليمان بن داوود , وسليمان لمن يجهل عنه في الكتاب المقدس هو ليس بنبي ولا رسول عند النصارى , بل هو مجرد ملك من الملوك , وهذا الملك هو ملك كافر بنص الكتاب المقدس فيقول الكتاب المقدس عن سليمان الملوك 1-11 عدد9 فغضب الرب على سليمان لان قلبه مال عن الرب اله اسرائيل الذي تراءى له مرتين (SVD)