الطمث
إنا لله وإنا إليه راجعون ,,, اللهم إنا نسألك السلامة في العقل والدين , الكتاب المقدس يقول ان الرجال يحيضون كما يحيض النساء , وأن نفس الأحكام ونفس الطريقة المنطبقة على النساء هي هي نفسها المنطبقة على الرجال حتى عندما يذهب إلى الكاهن في اليوم الثامن كالمرأة تمامًا ولا أدري حقيقة كيف يحيض الرجل لأن هذه أول مرة اسمع فيها عن شئ كهذه الخرافات الظريفة الواردة في الكتاب المدعوا خطأً مقدسًا . أين العقلاء وكيف يحكي الكتاب لنا هذا الكلام ولا يمنع أحد من الناس هذه الخرافات الواردة فيه ؟ متى سنجد بشر عقلاء يعترفون أن هذه مجرد أباطيل وخرافات واردة في ذلك الكتاب ؟
وإليك أحكام الطمث والحيض عند النساء كما في اللاويين الإصحاح الخامس عشر 15 عدد19-30 هكذا:
لاويين:15 عدد19: وإذا كانت امرأة لها سيل وكان سيلها دما في لحمها فسبعة أيام تكون في طمثها وكل من مسّها يكون نجسا إلى المساء. (20) وكل ما تضطجع عليه في طمثها يكون نجسا وكل ما تجلس عليه يكون نجسا. (21) وكل من مسّ فراشها يغسل ثيابه ويستحم بماء ويكون نجسا إلى المساء. (22) وكل من مسّ متاعا تجلس عليه يغسل ثيابه ويستحم بماء ويكون نجسا إلى المساء. (23) وان كان على الفراش أو على المتاع الذي هي جالسة عليه عندما يمسّه يكون نجسا إلى المساء. (24) وان اضطجع معها رجل فكان طمثها عليه يكون نجسا سبعة أيام.وكل فراش يضطجع عليه يكون نجسا (25) وإذا كانت امرأة يسيل سيل دمها اياما كثيرة في غير وقت طمثها أو إذا سال بعد طمثها فتكون كل أيام سيلان نجاستها كما في أيام طمثها.إنها نجسة. (26) كل فراش تضطجع عليه كل أيام سيلها يكون لها كفراش طمثها.وكل الأمتعة التي تجلس عليها تكون نجسة كنجاسة طمثها. (27) وكل من مسّهنّ يكون نجسا فيغسل ثيابه ويستحم بماء ويكون نجسا إلى المساء. (28) وإذا طهرت من سيلها تحسب لنفسها سبعة أيام ثم تطهر. (29) وفي اليوم الثامن تأخذ لنفسها يمامتين أو فرخي حمام وتأتي بهما إلى الكاهن إلى باب خيمة الاجتماع (30) فيعمل الكاهن الواحد ذبيحة خطية والآخر محرقة ويكفّر عنها الكاهن أمام الرب من سيل نجاستها. (SVD)
ثم إليك نفس أحكام الطمث الحيض للرجال نفس ما للنساء كلمة بكلمة وحرف بحرف
أنقل هنا ما ورد في سفر اللاويين الإصحاح الخامس عشر 15 عدد1-15