قلت: فهذا تشريع الرب في الخروج عن العبيد والإماء فالرب أمر بذلك بل وجعل له شريعة كما رأيت وكما سترى في النصوص القادمة الواردة في كتابهم .
هل النصرانية حررت العبيد أم أمرت بأن يبقوا في العبودية ؟
جاء في أفسس 6 عدد5 وفي لوقا 12 عدد45 وفي لوقا 12 عدد47 هكذا:
افسس6 عدد5: ايها العبيد اطيعوا سادتكم حسب الجسد بخوف ورعدة في بساطة قلوبكم كما للمسيح. (SVD)
لوقا:12 عدد45: ولكن أن قال ذلك العبد في قلبه سيدي يبطئ قدومه.فيبتدئ يضرب الغلمان والجواري ويأكل ويشرب ويسكر (SVD)
لوقا 12 عدد47: واما ذلك العبد الذي يعلم ارادة سيده ولا يستعد ولا يفعل بحسب ارادته فيضرب كثيرا. (SVD)
قلت: فهذا تصريح صريح لا يحتاج إلى عبقري حتى يفهم قول كبيرهم بولس وما أيده التابعي لوقا بأنهم يقرون العبوديه بل ويأمرون العبيد بأن يمتثلوا في العبودية لسادتهم بل وقال لوقا في مثاله المضروب في إنجيله أن العبد الذي لا يفعل إرادة سيده يضرب ويضرب كثيرًا , وكذلك صرح بها مرة أخرى في الفقرة 45 ولم يوضح لوقا حينما ضرب المثال هل يضرب العبد بنفس الطريقة التي ضربوا بها معبود النصارى أم يكتفي بالجلد ؟ وما أود توضيحه هنا هو أن كلمة العبيد هذه تطلق على العموم وتشمل العبيد والإماء والعبد يتزوج وزوجته أمةٌ فإن أنجب منها فأولاده عبيد وإماء وجواري , فبربي لا أدري ما الذي يحتج به النصارى في الإسلام ؟ وسأذكر العبارة اللازمة لذلك في نفس إنجيل لوقا 6 عدد42: او كيف تقدر ان تقول لاخيك يا اخي دعني اخرج القذى الذي في عينك.وانت لا تنظر الخشبة التي في عينك.يا مرائي اخرج اولا الخشبة من عينك وحينئذ تبصر جيدا ان تخرج القذى الذي في عين اخيك. (SVD)
وفي سفر التثنية الذي أوحى به الرب إلى موسى شريعة كاملة عن السبي والنساء السراري هكذا:
جاء في التثنية 21 عدد10-14 شريعة كاملة لملكات اليمين والسراري كما يلي:
تثنيه21 عدد10: إذا خرجت لمحاربة أعدائك ودفعهم الرب إلهك إلى يدك وسبيت منهم سبيا (11) ورأيت في السبي امرأة جميلة الصورة والتصقت بها واتخذتها لك زوجة (12) فحين تدخلها إلى بيتك تحلق رأسها وتقلم أظفارها (13) وتنزع ثياب سبيها عنها وتقعد في بيتك وتبكي أباها وأمها شهرا من الزمان ثم بعد ذلك تدخل عليها وتتزوج بها فتكون لك زوجة. (14) وان لم تسرّ بها فأطلقها لنفسها.لا تبعها بيعا بفضة ولا تسترقها من اجل انك قد أذللتها (SVD)