فهرس الكتاب

الصفحة 524 من 3529

تكوين:30 عدد2: فحمي غضب يعقوب على راحيل وقال ألعلي مكان الله الذي منع عنك ثمرة البطن. (3) فقالت هو ذا جاريتي بلهة.ادخل عليها فتلد على ركبتيّ وأرزق أنا أيضا منها بنين. (4) .فأعطته بلهة جاريتها زوجة.فدخل عليها يعقوب (SVD)

وما أريد قوله أن الله سبحانه أمر كل نبي بما يفعله وبما سيفعله مستقبلًا لأنه أرسله للناس مُبلغًا عن ربه وقدوة لقومه فكما يفعل قومه وإن لم يكن هذا حلال وقد أمر به الرب فيلزم أن يكون كل الناس من عهد آدم إلى عهد موسى أولاد زنا والعياذ بالله والأنبياء كلهم من نسلهم , وإن لم يكن حلال في عهد إبراهيم وشريعته لزم أن يكون الناس كلهم من ولد إبراهيم زنا , وإن لم يكن حلال في عهد موسى لزم أن يكون الناس كلهم أولاد زنا من عهد موسى إلى عهد يسوع وهذا ممتنع عقلًا ونقلًا , ولا يوجد دليل واحد عليه, ووجب على النصارى حينئذ أن يقولوا أن نسب ربهم كله زنا والعياذ بالله , وهو كذلك بالفعل بغض النظر عن تعدد الزوجات فحالات الزنا تملأ نسب يسوع من عصر داود فيما بعده من نسله , فكما هو واضح انها كانت شريعة لكل أمة وما شذ عنها إلا النصارى بحسب كلام بولس .

وها هنا قصص ونصوص تحكي عن الصالحين والطالحين من الناس كان عندهم تعدد زوجات والأمر لا يحتاج إلى سؤال فلم يرد نص واحد أو أمر واحد من الله أو من رسول أو نبي يحرم التعدد , فعلى النصارى أن يحلوا هذه المشكلة عندهم وليسألوا انفسهم لماذا حرم عليهم القساوسة تعدد الزوجات ؟؟؟ وليسألوا القساوسة أين النص الذي إعتمدتم عليه حتى تحرموا علينا تعدد الزوجات ؟؟ جاء في سفر دانيال 5 عدد2-3 وفي نفس الإصحاح 5 عدد23 هكذا:

دانيال5 عدد2: وإذ كان بيلشاصر يذوق الخمر أمر بإحضار آنية الذهب والفضة التي أخرجها نبوخذناصّر أبوه من الهيكل الذي في أورشليم ليشرب بها الملك وعظماؤه وزوجاته وسراريه. (3) حينئذ احضروا آنية الذهب التي أخرجت من هيكل بيت الله الذي في أورشليم وشرب بها الملك وعظماؤه وزوجاته وسراريه.

ففي عهد النبي دانيال كان هنا زوجات وسراري والتعدد مباح ولم يحرمه دانيال كما ترى .

دانيال:5 عدد23: بل تعظمت على رب السماء فاحضروا قدامك آنية بيته وأنت وعظمائك وزوجاتك وسراريك شربتم بها الخمر وسبّحت آلهة الفضة والذهب والنحاس والحديد والخشب والحجر التي لا تبصر ولا تسمع ولا تعرف.أما الله الذي بيده نسمتك وله كل طرقك فلم تمجده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت