الله اكبر ، يعمل أعظم منها !! وأنا أتحدى أي نصراني أن يحي ميت من الأموات طالما أن المسيح فعل هذا ....وهو يقول) فالأعمال التي أنا اعملها يعملها) فاروني هذه الأعمال
وما يزيد الطين بله انه قال ويعمل أعظم منها يا سلام أعظم منها
وهناك لكم مخرجين .. اما ان تكونوا غير مؤمنين لذلك لا تقدروا أن تفعلوا هذه الأعمال .. أو أن كتبة الأناجيل كذبة لأنه حاشى لله أن يكذب المسيح عيسى ابن مريم
التحدي السابع
لن يرى الموت إلى الأبد
ويبالغ يوحنا في عرضه للمعجزات التي يتوارثها النصارى عن المسيح إذ يقول في يوحنا 8 عدد 51 - 54 بأن المسيح قال لليهود:"الحق الحق أقول لكم إن كان أحد يحفظ كلامي فلن يرى الموت إلى الأبد"وفهم اليهود منه موتًا حقيقيًا فقالوا:"ألعلك أعظم من أنبياء إبراهيم الذي مات ، والأنبياء ماتوا"فلم يتهمهم بسوء الفهم بل قال:"إن كنت أمجد نفسي فليس مجدي شيئًا ، أبي هو الذي يمجدني"
إذًا هذه النصوص تتحدث عن معجزات تحدث للمؤمنين ، فهل تحقق شيء منها ؟
هل حقق آباء الكنيسة فضلًا عن بقية المؤمنين أمثال معجزة المسيح أو أفضل منها ؟ هل أحيوا موتى ؟ هل شفوا مرضى ؟ هل أتقنوا لغات عدة وصاروا يتكلمون بالسنة مختلفة؟ أم هم غير مؤمنين فلم تقع منهم هذه المعجزات .؟؟؟؟؟؟؟
ولو كانت هذه النصوص حقًا من أقوال المسيح لما مات باباوات الكنيسة ، ولما رأينا القسس يجتهدون في تعلم اللغات للتبشير ثم لا ينجحون ، ولو كان حقًا لما مات البابا اسكندر السادس مسمومًا !!
التحدي الثامن
التعويض السريع في الدنيا
ومن الأمور التي ذكرتها الأناجيل أيضًا ، ويكذبها واقع الناس ما جاء في مرقس أن بطرس قال للمسيح:"ها نحن قد تركنا كل شيء وتبعناك، فأجاب يسوع وقال: أقول لكم: ليس أحد ترك بيتًا أو إخوة أو أخوات أو أبًا أو أمًا أو امرأة أو أولادًا أو حقولًا لأجلي ولأجل الإنجيل إلا ويأخذ مائة ضعف الآن في هذا الزمان بيوتًا وإخوة وأخوات وأمهات وأولادًا وحقولًا مع اضطهادات، وفي الدهر الآتي الحياة الأبدية" ( مرقس 10 عدد28 - 30 ) ومثله في متى:"يأخذ مائة ضعف ويرث الحياة الأبدية" ( متى 19 عدد 29 ) ، وانظر ( لوقا 18 عدد 28 - 30 ) وفيه:"يأخذ في هذا الزمان أضعافًا كثيرة".