ب - كذلك يطلق كثيرًا في الكتاب المقدس على الزبور"زبور داود"والتي لا يمكن أن يكون داود هو قائلها ( كنيرم صفحة 37 ) .
جـ - كذلك لا ينبغى أن تُنسب أقوال"سليمان"إليه ( كنيرم صفحة 37 ) .
د - ومن المسلم به أيضًا أن جزءًا [ بسيطًا ] فقط من كتاب اليسع يمكن أن ينسب إليه (كنيرم صفحة 37 ) .
هـ - وكذلك يبدوأن إنجيل يوحنا لم يكتبه يوحنا الحواري ( شميث صفحة 43 ) .
و-كذلك لم يكتب القديس بطرس الخطابات التي نسبت إليه لإعلاء مكانتها .
ز -ويمكن أن يقال نفس الشيء علىخطاب يهوذا وعلىخطابات بولس الوهمية المختلفة (شميث صفحة 42) .
وهذا الواقع يكفي لإثبات التحريفات الكبيرة البينة والمتعمدة ( وأيضًا الشخصية ) التي لحقت بالنصوص والتي لا يمكن لإنسان عاقل أن يدعي أن الله -تبعًا للتعاليم الكاثوليكية هو مؤلف كل أجزاء هذا الكتاب المقدس-قد أوحي بكل هذه التحريفات إلى كاتبيها، أو يدعي أنه لم يعرفها أفضل من ذلك .
شورر صفحة 123 ، هولتسمان 178
كذلك لا يعرف المؤمنون بالكتاب المقدس على سبيل المثال - وبصورة أصح لايريدون معرفة - أن لوثر قد رفض بشدة رسالة يعقوب واعتبرها رسالة هاشَّة كما أنه لم يود أيضًا الإعتراف برؤيا يوحنا اللاهوتي ورسالة [بولس] إلى العبرانيين .
ويجدر بنا أن نعرف أن قانون البروتستانت والكاثوليك والكنائس الشرقية لم يتم الإتفاق عليه وتوحيده لليوم ، فكل قانون لهذه الإتجاهات الثلاثة يحتوي على كتب ينكرها الآخرون والعكس صحيح .
فهرس المراجع: