كما قرأتم بطرس أراد أن يجد وظيفة لأحد أصدقائه ويعينه مكان يهوذا الخائن فلم يجد أي طريقة يعينه بها إللا تلفيق ذلك للعهد القديم فقال (( 20 لانه مكتوب في سفر المزامير لتصر داره خرابا ولا يكن فيها ساكن وليأخذ وظيفته آخر. ) )ومع أن المزمور لا يشير أبدًا على يهوذا والكلام الوارد فيه من المستحيل أن ينطبق على يهوذا ونص الكلام في المزامير يتحدث عن مجموعة من البشر هم أعداء داوود ولا يتحدث عن فرد واحد بعينه وفي المزمور في دعوة داوود أن ييتم أولاده فهل كان ليهوذا أولاد ؟ وفيه أيضًا ) ليكن بنوه ايتاما وامرأته ارملة. (10) ليته بنوه تيهانا ويستعطوا.ويلتمسوا خبزا من خربهم. (11) ليصطد المرابي كل ما له ولينهب الغرباء تعبه. فهل هناك صفة واحدة من السابقة تنطبق على يهوذا ؟ ألم أقل أن الكيل طفح من كثرة التدليس على الناس ؟ إللا أن الأمر يحتاج واسطة حتى يتم تعيين ميتاس مكان يهوذا لذلك علينا وعلى العهد القديم , نلفق له نبوءة في العهد القديم , ويصير تعيين ميتاس بحسب نبوءة فلا يعترض أحد علينا ويقاسمنا في الوليمة وفي الأموال التي نجمعها من الناس دون أن يعترض أي شخص ,, ميتاس نافع للخدمة وبالقرعة والنبوءة , والله إنها مهزلة وراجع الكلمات في المزامير وفي أعمال الرسل لتدرك مدى الغباء في إستغباء الناس .
وبهذا نرى نبؤات قيل انها مكتوبة في العهد القديم وليست في العهد القديم ... نبؤات قيل انها في العهد القديم ولكنها نقلت بتحريف ونبؤات قيل انها في العهد القديم في مكان ولكنها في مكان آخر وليست كما قيلت .
رأيتم كيف كان يتم إستغلال كلام الكتاب المقدس لمجرد مصالح دنيوية ؟ فيتم تلفيق النبوءات وتحريف الكلام لمجرد أنهم يريدون وضع أحد الناس مكان يهوذا الخائن فألَّف بطرس وألصق بالعهد القديم كلام غير موجود فيه لمجرد أنه يريد وضع صديقه ميتاس مكان يهوذا ؟؟
وهكذا مئات النصوص ولولا الخوف من الإطالة لذكرت أمثال ذلك الكثير جدًا من النصوص التي يحاول بها كتبة العهد الجديد أن يلصقوا ويلفقوا نبوءات للعهد الجديدة إما أنها غير موجودة من الأساس أو أن النص موجود ولكنهم حرفوا فيه بالزيادة والنقصان كما إتضح من السابق ذكره .
نصيحة لكل عاقل
1تسالونيكيis:5:21: Prove all things; hold fast that which good (KJV) . IS
1تسالونيكى 5 عدد21: أمتحنوا كل شيء.تمسكوا بالحسن. (SVD)