1ملوك5 عدد13: وسخّر الملك سليمان من جميع اسرائيل وكانت السخر ثلاثين الف رجل. (14) فارسلهم الى لبنان عشرة آلاف في الشهر بالنوبة.يكونون شهرا في لبنان وشهرين في بيوتهم.وكان ادونيرام على التسخير. (15) وكان لسليمان سبعون الفا يحملون احمالا وثمانون الفا يقطعون في الجبل (16) ما عدا رؤساء الوكلاء لسليمان الذين على العمل ثلاثة آلاف وثلاث مئة المتسلطين على الشعب العاملين العمل. (SVD)
فما نفهمه من النص السابق أن جميع العاملين في بيت الرب هم من شعب إسرائيل وليسوا اجانب كما يقول في الملوك الأول 5 عدد13-16 وهذا واضح كما قرأت النص ولكن في أخبار الأيام الثاني 2 عدد17-18 يحكي لنا خلاف ذلك ويقول أن سليمان قد عد جميع الرجال الأجنبيين الذين في أرض إسرائيل وجعل منهم سبعين ألف حمّال وثمانين ألف قطاع وهذا بالطبع للعمل في بيت الرب كما يفهم من سياق النص كاملًا فإقرأ فقرات أخبار الأيام 2 عدد17-18 لتحكم بنفسك
2أخبار2 عدد17: وعدّ سليمان جميع الرجال الاجنبيين الذين في ارض اسرائيل بعد العدّ الذين عدّهم اياه داود ابوه فوجدوا مئة وثلاثة وخمسين الفا وست مئة. (18) فجعل منهم سبعين الف حمّال وثمانين الف قطّاع على الجبل وثلاثة آلاف وست مئة وكلاء لتشغيل الشعب (SVD)
فأي النصين صحيح حيث أن أحدهما يكذب الآخر !!!
وتكون أيامه مائة وعشرون عامًا
تكوين 6عدد 3: فقال الرب لا يدين روحي في الإنسان إلى الأبد.لزياغانه هو بشر وتكون أيامه مئة وعشرين سنة. (SVD)
الرب في التكوين قد حدد عمر الإنسان وقال لا تدين روحي في الإنسان لزياغانه وكلمة زياغانة هي كلمة تدل على مدى ثقافة وخبرة وعلم من ترجم الكتاب المقدس إلى اللغة العربية وتثبت لك أنه رجل ثقة لدرجة أنه يضع هذه الكلمة في الترجمة العربية وإن كان من المفروض أن يضعها في الترجمة الفرعونية , المهم أن الرب حدد عمر الإنسان بمائة وعشرين عامًا فهل هذا الكلام صحيح ؟ العكس تمامًا يثبته الكتاب المقدس في أخبار الأيام وفي ايوب والكثير من الأماكن في الكتاب المقدس بل والواقع يثبت أن هناك يعيشون أكثر من مائة وعشرين عامًا !!!
أخبار24 عدد15: وشاخ يهوياداع وشبع من الايام ومات.كان ابن مئة وثلاثين سنة عند وفاته. (SVD)
أيوب42 عدد16: وعاش ايوب بعد هذا مئة واربعين سنة ورأى بنيه وبني بنيه الى اربعة اجيال. (SVD)
وغير هذا الكثير جدًا من الناس عاشوا زيادة عن مائة وعشرون سنة فتابع بعضها في نصوص متتالية من الكتاب