* والمجمع الثالث كان اسمه مجمع أفسس سنة 341 م، وده قرروا فيه إن المسيح إجتمع فيه الإنسان والإله، لا الإنسان فقط وإن مريم ولدت الإتنين .
* ورابع مجمع اللي هو مجمع خليكدونيه سنة 451، اللي قرروا فيه إن المسيح ذو طبيعتين منفصلتين، لا طبيعة واحدة متحدة .
وهذا يعنى أن معظم العقائد المسيحية اللي معروفه النهاردة كان عليها إختلاف شديد في الماضي .. بس يا ترى دة سببه إيه ؟!!
والسؤال هو ... ايه اللى ماكانش واضح في الدين علشان تحصل اختلافات كتيرة جدا،ً ويعملوا لكل حاجة فيها إختلاف مجمع علشان يرسوا على حل ؟ .. ولغاية 540 سنة بعد المسيح ؟!!
.يعنى الأناجيل بالإختيار والعقيدة بقرارات المجامع !!!!
ومين اللى إدى المجامع حق ترشيح سيدنا عيسى والروح القدس للألوهية .. وحق إصدار القرارات بعصمة البابا .. وبمنح الكنيسة حق الغفران والحرمان، اللى كانت بتطبقه الكنيسة لغاية وقت مش بعيد، وعلى ما أعتقد إنه إنتهى دلوقتى ؟
أما بالنسبة للأناجيل المعتمدة عند الطوائف المسيحية .. مش صحيح إن مافيش إختلاف .. لأ، فيه طبعًا.. نسخة الملك جيمس، اللى هي النسخة الكاثوليكية مثلا فيها 7 إصحاحات زيادة عن النسخة المعتمدة في الكنيسة البرتوستانتينيه .. وحتى جوه نفس الإصحاحات الأصلية المتفق عليها بين الإنجيلين، فيه عبارات كتيرة موجودة في دة مش موجودة في دة .. مثال صغير بس .. سفر طبيا وسفر يهوديت والمكابين الأول والتاني وسفر الحكمة وغيرهم .. دول أمثله بس .. مش موجودين في النسخة البروتستينيه .. دول بيقولوا إنها وحى من الروح القدس .. ودول بيقولوا لأ مش وحى .. مين فيهم صح !! ولمعرفة هذا الموضوع أضغط هنا
وأزيدك من الشعر بيت
ب - مجمع القسطنطينية الأول عام ( 381 ) : وفيه تم إعلان المسيحية دينًا رسميًا للدولة ، ونادى بتشكيله تيودوسيوس الأول ( الأكبر ) ( شتاين صفحة 305 ) .
وعلى أية حال يجب أن نطلق على هذا المجمع"مجمع هيكلي"أكثر من مجمع نيقية فلم يشترك فيه أحد من الغرب مطلقًا وبالإضافة إلى ذلك فقد تم دعوة عدد قليل نسبيًا من الأساقفة ( شتاين 305 ) ويحكى عنه شفارتز قائلًا: إن تيودوسيوس فرض إرادته في هذا المؤتمر دون مبالاة ( المجامع صفحة 17 ) .