فهرس الكتاب

الصفحة 388 من 3529

ومن الثابت أن قسطنطين قد أدار المؤتمر بصورة واقعية ( كوخ صفحة 37 ) فقد كان يشعر بل ويتصرف"كرئيس للمجمع"فكان يأمر الأساقفة بما يجب عمله وما يجب تركه (أوستروجرسكي صفحة 39 وكوخ صفحة 37 وما بعدها) ، وقد أعلن في مناسبة أخرى مؤكدًا:"إني أرغب في قانون كنسي" ( كوخ صفحة 38 ) وقد قبلت الكنيسة كل هذا صاغرة ، لذلك أصبح القيصر أسقفها العام (الدولي) المعترف به ( كوخ صفحة 37 ) . ولم يكن غير قسطنطين الذي أدخل ما تعارف عليه بصيغة"هومسيوس"*** الشهيرة في قرارات مجمع نيقية وفرضها على الأساقفة المعارضين بإستعمال سطوته ( شفارتز:"أثناسيوس"( صفحة 210 ) وليتسمان ( صفحة 274 ) . وبالمناسبة فهو لم يكن له تأثير فعّال وغير مباشر فقط على تكوين العقيدة بل كان أيضًا يصوت معهم ( دوريس صفحة 135 ) .

يقول شيفارتز:"أخطر ما قام به قسطنطين هو إخضاع كنيسة الدولة لتعليمات نيقية" ( أثناسيوس صفحة 263 ) .

وكما كانت الكنيسة إحدى مؤسسات الدولة أصبحت أيضًا قرارات المجامع وعلى الأخص البنود التي تخص العقيدة والتي رفعها قسطنطين إلى مرتبة القوانين التي تصدرها الدولة ، وبالتالي أصبح لها نفس الصورة الإلزامية للمفهوم القانوني العام ( فأصبحت بعد ذلك ملزمة لكل الرعية ، أما نظرًا لتسامح قسطنطين فقد إقتصرت على شعب الكنيسة فقط ) .

وكذلك تحولت قرارات المجامع الأربعة المسكونية الأخرى بهذه الطريقة إلى قوانين عامة (إرجع إلى شفارتز:"ما قبل التاريخ"صفحة 238 ) .

وكان فيه آراء مخالفه لبعضها تمامًا عن ماهية المسيح خلاال المجمع ، ودى هى أشهر الفرق التى مثلت في هذا المجمع:

* زى مثلًا اللي كان بيقول إن المسيح وأمه إلهين من دون الله ودول اسمهم البربرانيه أو المريميين .

* واللي كان بيقول المسيح من الأب بمثابة شعله نار إنفصلت من شعله نار ودول أتباع سابليوس .

* واللي بيقول إن ستنا مريم لم تحبل 9 أشهر ولكن مر في بطنها زى ما يمر الماء في الميزاب لإن الكلمة دخلت أذنها وخرجت من حيث يخرج الولد من ساعتها .. ودي مقاله أليان وأتباعه .

* واللي بيقول إن الله جوهر واحد قديم، وأقنوم واحد ويسمونه بتلاته أسماء ولا يؤمنون بالكلمة ولا الروح القدس ودي مقالة بولس الشمشاطى بطريرك أنطا كيه وأتباعه اسمهم البوليقانيون .. يعنى دول كمان كانوا موحدين .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت