فهرس الكتاب

الصفحة 341 من 3529

فى هذا الكتاب في صفحة 71يقول (اذن فقد بدأت أسفار العهد الجديد باعتبارها رسائل خاصة بكل كنيسة ، ثم تنقلتها الكنائس فيما بينها فكونت منها مجموعات غير كاملة وذلك قبل ان تتجمع في النهاية لدى كل كنيسة كمجموعة كاملة لمجموعة الأسفار الغير معترف بها اذ ان الوضع النهائى استغرق زمنا طويلا للوصول إليه حتى أنه لم يتم إلا في أواخر القرن السادس الميلادي ) وحيث انه قال إن أسفار العهد الجديد كانت عبارة عن رسائل وأنها تناولتها الكنائس فيما بينها إذن رجعنا لنفس النقطة الأولى ...ونستطيع هنا ان نلمح لمحة تاريخية لنقول أن المسيح عندما رفع لم يترك كتبا حسب المفهوم المسيحي ولم يترك أناجيل ولم يذكر أن سوف يكون له كتب من بعدة على أيدي كتبة لتصبح موحى له بها ولم يبشر بذلك إطلاقا...!!

ومن هذا نخرج بنتيجة واحدة آلا وهى أن الكتاب المقدس هو كتاب بشرى ولا يفوتنا أن نذكر إن الكتابات بدأت في شكل سرد لأفعال المسيح للتأريخ وتذكير الناس به، ثم تطور الأمر لتصبح صلوات في الكنائس وكتب موحى بها ..!!عجيب أمرهم فعلا ..!!!

نبدأ من كتاب تاريخ الكنيسة

ص96 الكتاب الثاني: الفصل الثاني والثالث يقول (ان رسالة بطرس الأولى معترف بصحتها وقد استخدمها الشيوخ الأوائل في كتاباتهم كسفر لا يقبل النزاع على أننا علمنا ان رسالاتة الموجودة الآن بين أيدنا ليست ضمن الأسفار القانونية ولكنها مع ذلك أتضح منافعها للآخرين فاستخدمت مع باقي الأسفار)

إذن من هذا الكلام نعرف أن رسالة بطرس الثانية كانت غير معترف بها وغير معدة بين الأسفار القانونية ولكن ما إن أتضح منافع لها للآخرين أعدت بين الأسفار وهناك شهادة أخرى .

فى الفقرة الرابعة تقول .. الأسفار التى تحمل اسم بطرس .. الذي أعرفة أن رسالة واحدة فقط لبطرس هى المعترف بها من قبل الشيوخ الأقدمون ومن هنا نفهم أن رسالته الأولى فقط معترف بها أما الثانية والثالثة فلا وبالرغم من هذا نجد الرسائل الثلاث موجودين في الكتاب المقدس ..!!

ومن سياق الكلام نعرف ان الكتاب المقدس لم يكن لة ماهية حتى لدى الآباء الأوائل أنفسهم كما هى موجودة الآن .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت