أما في الكتاب المقدس فهناك شيء غريب جدا .. ألا وهو ... لا توجد كلمة ( الكتاب المقدس ) في العهدين القديم والحديث وإنما نجد فيه كلمات (الأنبياء -المزامير-المخطوطات -الكتب -العهد الجديد-العهد العتيق ) لكن كلمة الكتاب المقدس كلفظه ومصطلح غير موجودة أبدا, وهذا الكلام يبين لنا مدى خطأ هذه الديانة ومدى التحريف الذي وصل إليه الإنجيل لان الله سبحانه وتعالى لا يترك للناس العبث أو أن يقترحوا أو يعدلوا من اسم الكتاب المفترض انه البشارة والوحي المرسل من عند الله، وهذا يوضح لنا الوهم الذين يعيشون فيه عامة المسبحين وحتى رجال الدين منهم الباباوات والكهان والقساوسة ز
وإذا دققت نظرك في معتنقي هذه الديانة وخاصة رجال الدين منهم الذين درسوا اللاهوت لوجدت أن أكثر من 90% منهم بعد دراسته يصلون إلى مرحله الإلحاد، وهذا ليس كلامنا نحن بل كلام المسبحين أنفسهم وإذا بحثنا في سبب الحاد هؤلاء نجد أن دراسة الكتاب المقدس دراسة منطقيه توصل إلى إما الإلحاد أو اعتناق ديانة أخرى .
ولذلك سوف نقوم بدراسة هذا الكتاب من حيث (المخطوطات - والترجمات - والأصول - وكتابات الآباءالخ) وسوف نصل سوياٌ في نهاية هذه الدراسة إلى مرحله الاندهاش والذهول حينما نكتشف انه لا يوجد شي اسمه الكتاب المقدس ونندهش أكثر حينما نجد أن الملايين من البشر يتبعون شيئا لا وجود ولا اصل له ثابت.
ولنعرف .. فلنبدأ بهذا السؤال ما هو الكتاب المقدس ؟أو هل الكتاب المقدس كتاب ثابت ومعلن لجميع الطوائف المسيحية والمنحرفة منها ولا يختلفون فيه ولا يتناقضون فيه ولا يتحاربون من اجله؟ للإجابه على هذا السؤال لابد أن نرى موقف الكنائس في جميع أنحاء العالم من هذا الكتاب.