ثم جاء بولس الذى بدل دين المسيح ... فسار على نفس النهج سبحان الله ... وكأنهم أتفقوا على العنصرية ... فنجد بولس القائل:
غلاطية 2 عدد 15: نحن بالطّبيعة ولسنا من الأمم خطاة.
غلاطية 4 عدد 22: لأنه مكتوب انه كان لإبراهيم ابنان: واحد من الجارية والآخر من الحرة. لكن الذي من الجارية ولد حسب الجسد. وأمّا الذي من الحرة فبالموعد... لأنّ هاجر مستعبدة مع بنيها... لكن: ماذا يقول الكتاب:"اطرد الجارية وابنها لأنّه لا يرث ابن الجارية مع ابن الحرّة".
ثم أكمل كاتب التوراة غرضه من هذه القصة بما سنجده من موضوع أرض الميعاد:
تكوين 26عدد 2: قال الرّبّ لإسحاق: لأنّي لك ولنسلك أعطي جميع هذه البلاد وأفي بالقسم الذي أقسمت لإبراهيم أبيك.
تكوين 9 عدد 35: وظهر الله ليعقوب وقال له: الأرض التي أعطيت لإبراهيم وإسحاق: لك أعطيها ولنسلك من بعدك أعطي الأرض.
تكوين 28 عدد 13: ثمّ رأى يعقوب ربّه في المنام فقال له: الأرض التي أنت مضطجع عليها، أعطيها لك ولنسلك، وتمتدّ غربًا وشرقًا. شمالًا وجنوبًا.
تكوين 13 عدد 14: وقال الرّبّ لأبرام: ارفع عينيك وانظر في الموضع الذي أنت فيه: شمالًا وجنوبًا وشرقًا وغربًا. لأنّ جميع الأرض التي أنت ترى: لك أعطيها ولنسلك ( ) إلى الأبد.
قم وامش في الأرض: طولها وعرضها: لأنّي لك أعطيها.
تكوين 26 عدد 1: وقال الرّبّ لإسحاق: اسكن في الأرض التي أقول لك: تغرب في هذه الارض، لأنّي لك ولنسلك أعطي جميع هذه البلاد، وأفي بالقسم الذي أقسمت لإبراهيم أبيك.