3: 14 قد عرفت ان كل ما يعمله الله انه يكون الى الابد لا شيء يزاد عليه و لا شيء ينقص منه و ان الله عمله حتى يخافوا امامه
3: 15 ما كان فمن القدم هو و ما يكون فمن القدم قد كان و الله يطلب ما قد مضى
3: 16 و ايضا رايت تحت الشمس موضع الحق هناك الظلم و موضع العدل هناك الجور
3: 17 فقلت في قلبي الله يدين الصديق و الشرير لان لكل امر و لكل عمل وقتا هناك
3: 18 قلت في قلبي من جهة امور بني البشر ان الله يمتحنهم ليريهم انه كما البهيمة هكذا هم
3: 19 لان ما يحدث لبني البشر يحدث للبهيمة و حادثة واحدة لهم موت هذا كموت ذاك و نسمة واحدة للكل فليس للانسان مزية على البهيمة لان كليهما باطل
3: 20 يذهب كلاهما الى مكان واحد كان كلاهما من التراب و الى التراب يعود كلاهما
3: 21 من يعلم روح بني البشر هل هي تصعد الى فوق و روح البهيمة هل هي تنزل الى اسفل الى الارض
3: 22 فرايت انه لا شيء خير من ان يفرح الانسان باعماله لان ذلك نصيبه لانه من ياتي به ليرى ما سيكون بعده
4: 1 ثم رجعت و رايت كل المظالم التي تجرى تحت الشمس فهوذا دموع المظلومين و لا معز لهم و من يد ظالميهم قهر اما هم فلا معز لهم
4: 2 فغبطت انا الاموات الذين قد ماتوا منذ زمان اكثر من الاحياء الذين هم عائشون بعد
4: 3 و خير من كليهما الذي لم يولد بعد الذي لم ير العمل الرديء الذي عمل تحت الشمس
4: 4 و رايت كل التعب و كل فلاح عمل انه حسد الانسان من قريبه و هذا ايضا باطل و قبض الريح
4: 5 الكسلان ياكل لحمه و هو طاو يديه
4: 6 حفنة راحة خير من حفنتي تعب و قبض الريح
4: 7 ثم عدت و رايت باطلا تحت الشمس
4: 8 يوجد واحد و لا ثاني له و ليس له ابن و لا اخ و لا نهاية لكل تعبه و لا تشبع عينه من الغنى فلمن اتعب انا و احرم نفسي الخير هذا ايضا باطل و امر رديء هو
4: 9 اثنان خير من واحد لان لهما اجرة لتعبهما صالحة