فهرس الكتاب

الصفحة 230 من 3529

11)كم عدد بنو يعقوب إخوة يوسف وأهله حينما دخلوا إلى مصر؟؟

يقول العهد القديم

تكوين 46 عدد 26:جميع النفوس ليعقوب التي اتت الى مصر الخارجة من صلبه ما عدا نساء بني يعقوب جميع النفوس ست وستون نفسا. تكوين (27) وابنا يوسف اللذان ولدا له في مصر نفسان.جميع نفوس بيت يعقوب التي جاءت الى مصر سبعون (SVD) ... وأيضا في سفر الخروج 1 عدد 5 يؤكد أنهم سبعون

بينما يقول العهد الجديد

أعمال 7 عدد14: فارسل يوسف واستدعى اباه يعقوب وجميع عشيرته خمسة وسبعين نفسا. (SVD)

12)كم عدد المركبات والفرسان التي كانت غنيمة لداوود نتيجة حربه مع هدد عزر ؟

في صموائيل الثاني عدد الفرسان الذين أسرهم داوود من هددعزر هو 2700 فارس بينما في أخبار الأيام الأول يحكي لنا نفس الواقعة ذاتها ويقول أن عدد المركبات هو ألف مركبة و7000 فارس فيكون الفرق هو 6300 فارس وألف مركبة فهل هذا الخطأ يقع فيه الوحي ؟ وهل هذا بالرقم الصغير حتى يقع فيه اللبس أو التخيل ؟ وإن كان كذلك فأيهما نصدق كاتب صموائيل أم كاتب أخبار الأيام ؟ وما هو الإثبات الذي تريده للتحريف إن لم يكن هذا إثبات ؟ في سفر صموائيل الثاني 8 عدد3-5 كما يلي:

صموائيل الثانى8 عدد3: وضرب داود هدد عزر بن رحوب ملك صوبة حين ذهب ليرد سلطته عند نهر الفرات. (4) فاخذ داود منه الفا وسبع مئة فارس وعشرين الف راجل.وعرقب داود جميع خيل المركبات وابقى منها مئة مركبة. (5) فجاء ارام دمشق لنجدة هدد عزر ملك صوبة فضرب داود من ارام اثنين وعشرين الف رجل. (SVD)

سفر أخبار الأيام الأول 18 عدد3-5 يحكي عن ألف مركبة وسبعة آلاف فارس !!!

أخبار الأول18 عدد 3: وضرب داود هدرعزر ملك صوبة في حماة حين ذهب ليقيم سلطته عند نهر الفرات. (4) واخذ داود منه الف مركبة وسبعة آلاف فارس وعشرين الف راجل وعرقب داود كل خيل المركبات وابقى منها مئة مركبة. (5) فجاء ارام دمشق لنجدة هدرعزر ملك صوبة فضرب داود من ارام اثنين وعشرين الف رجل. (SVD)

13)من الذي قتل ثمانية عشر ألفًا في وادي الملح داوود أم أبشاي بن صروية ؟

في أخبار الأيام الأول 18عدد12-13 آدوم هو من قتل 18000 كما يلي:

أخبار الأول18 عدد12: وابشاي ابن صروية ضرب من ادوم في وادي الملح ثمانية عشر الفا. (13) وجعل في ادوم محافظين فصار جميع الادوميين عبيدا لداود وكان الرب يخلص داود حيثما توجّه. (SVD)

في أخبار الأيام الثاني 8 عدد13 عدد14 داوود هو من قتل 18000 كما يلي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت