2: 18 و عمل الملك وليمة عظيمة لجميع رؤسائه و عبيده وليمة استير و عمل راحة للبلاد و اعطى عطايا حسب كرم الملك
2: 19 و لما جمعت العذارى ثانية كان مردخاي جالسا بباب الملك
2: 20 و لم تكن استير اخبرت عن جنسها و شعبها كما اوصاها مردخاي و كانت استير تعمل حسب قول مردخاي كما كانت في تربيتها عنده
2: 21 في تلك الايام بينما كان مردخاي جالسا في باب الملك غضب بغثان و ترش خصيا الملك حارسا الباب و طلبا ان يمدا ايديهما الى الملك احشويروش
2: 22 فعلم الامر عند مردخاي فاخبر استير الملكة فاخبرت استير الملك باسم مردخاي
2: 23 ففحص عن الامر و وجد فصلبا كلاهما على خشبة و كتب ذلك في سفر أخبار الأيام امام الملك
3: 1 بعد هذه الامور عظم الملك احشويروش هامان بن همداثا الاجاجي و رقاه و جعل كرسيه فوق جميع الرؤساء الذين معه
3: 2 فكان كل عبيد الملك الذين بباب الملك يجثون و يسجدون لهامان لانه هكذا اوصى به الملك و اما مردخاي فلم يجث و لم يسجد
3: 3 فقال عبيد الملك الذين بباب الملك لمردخاي لماذا تتعدى امر الملك
3: 4 و اذ كانوا يكلمونه يوما فيوما و لم يكن يسمع لهم اخبروا هامان ليروا هل يقوم كلام مردخاي لانه اخبرهم بانه يهودي
3: 5 و لما راى هامان ان مردخاي لا يجثو و لا يسجد له امتلا هامان غضبا
3: 6 و ازدري في عينيه ان يمد يده الى مردخاي وحده لانهم اخبروه عن شعب مردخاي فطلب هامان ان يهلك جميع اليهود الذين في كل مملكة احشويروش شعب مردخاي
3: 7 في الشهر الاول اي شهر نيسان في السنة الثانية عشرة للملك احشويروش كانوا يلقون فورا اي قرعة امام هامان من يوم الى يوم و من شهر الى شهر الى الثاني عشر اي شهر اذار
3: 8 فقال هامان للملك احشويروش انه موجود شعب ما متشتت و متفرق بين الشعوب في كل بلاد مملكتك و سننهم مغايرة لجميع الشعوب و هم لا يعملون سنن الملك فلا يليق بالملك تركهم