وفي إنجيل متى 24 عدد 29 ينسب الكاتب للمسيح قوله عن علامات نهاية الزمان ما يلي:
)) وللوقت بعد ضيق تلك الايام تظلم الشمس والقمر لا يعطي ضوءه والنجوم تسقط من السماء وقوات السموات تتزعزع ((
مما لا شك فيه ان هذا الكلام الوارد في الانجيل هو ضرب من الهذيان الذي لا يمكن أن يصدق ، ذلك لأن علم الفلك يقدر لنا عدد النجوم ببلايين البلايين ، منها نجوم اكبر حجمًا من الشمس بالاف الاضعاف.. ومجموع حجم هذة النجوم لايمكن لعقل بشرى ان يتخيلة ... فكيف يكون هناك مجرد احتمال ان تقع هذة النجوم المتناهية الضخامة على سطح الارض الذي نسبته لأصغر نجم لا تساوي شىء ؟؟ فعلى سبيل المثال فهناك نجم اسمه ( إبط الجوزاء ) يقدر حجمه بحجم شمسنا 25 مليون مرة فما بالك إذا قسناه بحجم الأرض !! فطبقا لعلم الفلك هناك استحالة مطلقة في امكانية ان هذة الاجسام تسقط على الارض .. وتصديق وقوعها على الارض هو ضربا من الهذيان والقاء علم الفلك وقوانينة واكتشافات علمائة في سلة المهملات مما يدل على ان كاتب الإنجيل لايعلم اى شى عن علم الفلك واثباتة العلمى الذى لايدع اى مجال لاى شك...
رؤية الشمس والقمر !
يقول كاتب سفر الرؤيا 6 12 عدد
(( ونظرت لما فتح الختم السادس واذا زلزلة عظيمة حدثت والشمس صارت سوداء كمسح من شعر والقمر صار كالدم ((
بما ان الشمس ستصبح سوداء أي ظلامًا دامسًا إذن فالجزء المحيط كفراغ جوي حول الكرة الأرضية سيصبح أسود دامسًا حالكًا في السواد .. فكيف إذا سنرى الشمس أولًا ثم كيف يمكننا رؤية القمر ثانيًا ولونه كالدم بحسب زعم النص حال كون الشمس ظلمة أو سوداء ؟ خصوصًا ونحن نعلم أن القمر إنما يستمد نوره من الشمس فهو كالمرآة يعكس ضوء الشمس ، فإذا كانت الشمس سوداء فكيف للقمر أن يصبح دما أو كالدم ؟
أورشليم تقع في مركز الأرض !!
ورد في سفر حزقيال 5 عدد 5 ما نصه: (( هكذا قال السيد الرب هذه أورشليم في وسط الشعوب قد أقمتها وحواليها الأراضي ((
لقد ساد الأعتقاد بأن أورشليم تقع في مركز الأرض ، وأن كل ماعداها من بقاع العالم يقع على حفاف المدينة المقدسة وقد جاء في كتاب السياحة المنسوب إلى القديس (( يوحنا منذفيل ) )في القرون الوسطى ان أورشليم تقع في مركز الأرض . وهذا ما أعلنه أيضًا القديس (( جيروم ) ). . .