وفى بعض العلماء اللى بحاولوا يوفقوا نصوص الخلق في سفر التكوين مع العلم بأتهم يقولوا ان ال 6 أيام دول بتعنى مده .. يعنى 6 مدد .. زى ما القرآن بيقول .. يعنى ال6 أيام دول مش أيام 24 ساعة .. وده غير منطقى .. لأنك بتقرا في الأعداد اللى قلنا عليها ألفاظ زى ليل ونهار ومساء وصباح .. ولكن حتى جدلا لو وافقنا الرأى اللى بيلوى أعناق النصوص اللى من المفترض انها الهية ... حيبقى عندنا مشكلة ...
بعض علماء المسيحية بيقولوا ان الأيام السته دى هى 24 ساعة ، وليه مش ممكن تعيش النباتات 24 ساعة بدون نور شمس؟ ' أقول ' ماشى .... لو نقول ان النباتات اتخلقت قبل الشمس، وممكن تعيش لمدة يوم واحد 24 ساعات، أنا مش حاعترض .ولكن لا يمكن يقولوا ان الأيام السته دول هى ايام 24 ساعة وكمان ايام بمعنى فترة طويلة
لو قلنا إن معنى اليوم هو فتره طويلة حيحلوا النقطة الأولى والنقطة التالتة ... ويبقى عندنا أربع أخطاء ....
ولو قالوا الأيام دي أيام 24 ساعة حيحلوا النقطة الواحدة رقم 5 ... ويبقى عدنا خمس أخطاء .... ونسيبها لعلماء المسيحية يختارو .Truth_Gate
بخصوص مفهوم زوال العالم
العلماء مختلفين على الموضوع ده و في منهم اللى بيقول ان العالم حينتهى فرضيا لأسباب علمية متعددة - والبعض الآخر بيختلف معاهم .... وممكن يكون دول صح أو دول صح ... وبرضة ممكن رأى دول يكون خطاء أو دول .
ولكن لازم يكون واحد من أتنين .. إما ان العالم سينتهي نهاية طبيعية .... أو لا ينتهي إلى الأبد. لأن وجود الاحتمالين مجتمعين ده شيء غير علمي
ولكن هو ده نفس الشيء اللى بتأكده التوراة ، حنلاقى نصين متضادين تماما ،
في كتاب عبرانيين 1 عدد 10-11: 10 و انت يا رب في البدء اسست الارض و السماوات هي عمل يديك . 11 هي تبيد و لكن انت تبقى و كلها كثوب تبلى
كوكتاب المزامير 102 أعداد 25 و 26: 25 من قدم أسست الارض والسموات هي عمل يديك. 26 هي تبيد وانت تبقى وكلها كثوب تبلى كرداء تغيّرهنّ فتتغيّر.
وحنلاقى برضه نص معاكس تماما للنص ده في كتاب الجامعة 1 عدد 4: 4 دور يمضي ودور يجيء والارض قائمة الى الابد.
وكتاب المزامير 78 عدد 69: 69 وبنى مثل مرتفعات مقدسه كالارض التي اسسها الى الابد.
واللى بيأكدوا ان الأرض ستبقى اللى الأبد.