فإن كان ما تجده في الكتاب والعقيدة هو منافي للعقل والمنطق والحقيقة والواقع , وإن كان أساس العقيدة ناشئ من الكتاب الذي تتعلم منه تلك العقيدة , ذلك الكتاب ترى فيه ما يجزم قطعًا بأن أحدهم قد عبث به , وأن ذلك الكتاب الذي هو فيه أصل العقيدة قد تلاعب به أناس فأضافوا وأزالوا وعدلوا وحرفوا وكتبوا بأيديهم دون وحي من الله, وهم مجموعة من الكذبة والدجالين ومدعي النبوة كما يقول كتابك نفسه وكما أوردت لك من قبل في أول باب التحريف , ثم ترى بعد ذلك كله آثارهم وآثار عبثهم بالكتاب باقية وموجودة مما يدل قطعًا على ما أحدثوه في الكتاب من تحريف وتبديل وتغيير للنصوص الواردة فيه , لا.. بل والأدهى من ذلك أنهم وضعوا نصوصًا هي ليست وحيًا إلهيًا من الأساس بل هي من عندهم, ومن تأليفهم هم, ومن باطلهم وعرافتهم الكاذبة أيضاَ كما شهد كتابك بذلك ,,, ( راجع شهادة الكتاب أنه خضع للتحريف )
فبالله عليك يا صاحب الضمير والعقل والإنصاف ,, يا من تفكر كيف ستكون آخرتك وإلاما منتهاك ومصيرك الأبدي وأين ستكون بعد الموت وقد أدركت أن هناك إله يحاسب خلقه بعد الموت, وأدركت أن هناك بعثًا ونشور وحياة بعد الحياة وممات بعد الممات .. كيف بك تؤمن بتلك الخرافات التي تودي بك موارد الهلاك ؟؟ كيف لا يرفض عقلك هذه الأشياء التي ليس لها تفسير ... أقول ليس لها تفسير ... هذا ما جاء عندك في قلب كتابك وما افتراه عليك أحد وما دلس عليك أحد ولكن أخشى أنك ممن يعلمون الحق ويستكبرون ويدركون الباطل ويتبعونه لمجرد العند والمكابرة التي توردهم جهنم والعياذ بالله.
وإلا فقل لي ما فائدة أن تتبع كتاب تجد فيه هذه الخرافات والأباطيل ؟؟ وماذا سينفعك هذا في آخرتك التي فيها بقائك الأبدي إما نعيم وإما عذاب ؟؟ هل ستفيدك الدنيا ؟؟ هل سيفيدك أحد ممن تعرفهم ؟؟ عموما اقرأ ما ورد في كتابك من المعجزات الخارقة ثم فكر, عفوًا لقد طلبت منك خطأ أن تفكر مع علمي المسبق أن التفكير في النصرانية هو هرطقة ,, فيلبي 2عدد14: افعلوا كل شيء بلا دمدمة ولا مجادلة (SVD)
رومية9عدد18: فاذا هو يرحم من يشاء ويقسي من يشاء. (19) فستقول لي لماذا يلوم بعد.لان من يقاوم مشيئته. (20) بل من انت ايها الانسان الذي تجاوب الله.ألعل الجبلة تقول لجابلها لماذا صنعتني هكذا. (SVD)
آسف ,, ثم بعد أن تقرأ المعجزات إسأل نفسك هل هذا كلام الله ؟