وقد قارب مجموع النصوص التي تحدثت عن عودة المسيح والقيامة العشرة ، أهمها:"فإن ابن الإنسان سوف يأتي في مجد أبيه مع ملائكته ، وحينئذ يجازي كل واحد حسب عمله . الحق أقول لكم: إن من القيام هاهنا قومًا لا يذوقون الموت حتى يروا ابن الإنسان آتيًا في ملكوته" ( متى 16 عدد27 - 28 ) .
ويقول أيضًا:"متى طردوكم في هذه المدينة فاهربوا إلى الأخرى . فإني الحق أقول لكم: لا تكملون مدن إسرائيل حتى يأتي ابن الإنسان" ( متى 10 عدد 23 ) .
وفي سفر الرؤيا يقول:"ها أنا آتي سريعًا" ( الرؤيا 3 عدد11 ) .
وفي موضع آخر يقول:"ها أنا آتي سريعًا، لا تختم على أقوال نبوة هذا الكتاب . لأن الوقت قريب .. أنا آتي سريعًا" ( الرؤيا 22 عدد7 - 12 ) .
وتحدث متى عما يرافق عودة المسيح من أحداث"وفيما هو جالس على جبل الزيتون تقدم إليه التلاميذ على انفراد قائلين: قل لنا متى يكون هذا ؟ وما هي علامة مجيئك وانقضاء الدهر ؟".
فأجابهم المسيح بذكر علامات كثيرة، ومنها"حينئذ تنوح جميع قبائل الأرض ، ويبصرون ابن الإنسان آتيًا على سحاب السماء بقوة ومجد كثير ... الحق أقول لكم: لا يمضي هذا الجيل حتى يكون هذا كله ، السماء والأرض تزولان ، ولكن كلامي لا يزول" ( متى 24 عدد3 - 35 ) .
وقد كان المسيح قال لهم قبل سؤالهم:"الحق أقول لكم: إنه لا يترك هاهنا حجر على حجر لا ينقض"ومقصده الهيكل ، أي أنه إذا هدم لا يبنى.
وقد سيطرة فكرة العودة السريعة والقيامة القريبة على كتاب الرسائل ، ففي رسالة بولس إلى تسالونيكي"إننا نحن الأحياء الباقين إلى مجيء الرب" ( تسالونيكي(1) 4 عدد 15 ).
وفي موضع آخر يقول:"نحن الذين انتهت إلينا أواخر الدهور" ( كورنثوس(1) 10 عدد11).
وأيضًا يقول:"هو ذا سر أقوله لكم: لا نرقد كلنا (أي لن نموت كلنا) ، ولكننا كلنا نتغير في لحظة ، في طرفة عين، عند البوق الأخير فإنه سيبوق ، فيقام الأموات عديمي فساد ، ونحن نتغير" ( كورنثوس(1) 15 عدد51 - 52 ).
أعمال 1 عدد 4: وفيما هو مجتمع معهم اوصاهم ان لا يبرحوا من اورشليم بل ينتظروا موعد الآب الذي سمعتموه مني. (SVD)