مرقس16 عدد 12: وبعد ذلك ظهر بهيئة اخرى لاثنين منهم وهما يمشيان منطلقين الى البرية. (13) وذهب هذان واخبرا الباقين فلم يصدقوا ولا هذين (14) اخيرا ظهر للاحد عشر وهم متكئون ووبخ عدم ايمانهم وقساوة قلوبهم لانهم لم يصدقوا الذين نظروه قد قام. (SVD)
فالخطأ الأول الذي وقع فيه بولس هو ادعاءه أن يسوع ظهر أولا لصفا أو بطرس ثم ظهر للإثني عشر وهذا كذب كما رأيتم فيسوع أول ما ظهر ظهر لمريم المجدلية ورفيقتها ثم ظهر بعد ذلك لإثنين من التلاميذ يمشيان منطلقين في البرية ثم ظهر أخيرا للإحدى عشر تلميذًا وأكرر الإحدى عشر وليس الاثنى عشر كما يقول من يدعى أنه رأى يسوع وقال له شاول شاول صعب عليك أن ترفس مناخس .
وهنا متى أيضًا يؤكد انه ظهر للإحدى عشر وليس إثني عشر كما إدعى بولس كما في متى 28 عدد16-17:
متى28 عدد16: واما الاحد عشر تلميذا فانطلقوا الى الجليل الى الجبل حيث امرهم يسوع. (17) ولما رأوه سجدوا له ولكن بعضهم شكّوا. (SVD)
ولوقا أيضًا يُكَذِّب كلام بولس كما في لوقا 24 عدد8-9 وفي لوقا 24 عدد33 هكذا:
لو24 عدد 8: فتذكرن كلامه. (9) ورجعن من القبر واخبرن الاحد عشر وجميع الباقين بهذا كله. (SVD)
لو 24 عدد33: فقاما في تلك الساعة ورجعا الى اورشليم ووجدا الاحد عشر مجتمعين هم والذين معهم (SVD)
ويوحنا ايضًا يُكَذِّب كلام بولس كما في يوحنا 20 عدد24 هكذا:
يوحنا 20 عدد24: اما توما واحد من الاثني عشر الذي يقال له التوأم فلم يكن معهم حين جاء يسوع. (SVD)
فهذه أربعة روايات من الأناجيل الأربع تؤكد كذب المدعو بولس في قوله أن يسوع ظهر للاثنى عشر وظهر أولا لصفا الذي هو بطرس فمن نصدق ؟؟ أو ليس هذا تحريفًا في الكتاب ؟؟؟؟
ومن أمثال ذلك الكثير جدًا تراه في أقوال بولس , فمن ضمن كذباته أو تحريفه للعهد القديم هو قوله حينما كان يبشر الناس بيسوع وأراد أن يستشهد على كلامه من العهد القديم لجأ إلى مزامير داوود في قوله
أعمال 2 عدد 27: لانك لن تترك نفسي في الهاوية ولا تدع قدوسك يرى فسادا. (SVD)
ومرة أخرى لجأ إلى نفس العبارة ونفس الإفتراء في الإصحاح الثالث عشر من رسالته فقال
أعمال13 عدد 35:ولذلك قال ايضا في مزمور آخر لن تدع قدوسك يرى فسادا. (SVD)