فهرس الكتاب

الصفحة 111 من 3529

لا: أعمال الرسل 7عدد 5 (ولم يعطه فيها ميراثًا ولا وطأة قدم ولكن وعد أن يعطيها ملكًا له ولنسله من بعده ولم يكن له بعد ولد) و ( تكوين 23عدد 1-20 ) حيث بقي إبراهيم عليه السلام غريبًا في فلسطين واشترى حقلًا وجعلها مقبرة له ولعائلته.

وورد في سفر التكوين 17عدد 8: (8وَأُعْطِي لَكَ وَلِنَسْلِكَ مِنْ بَعْدِكَ أَرْضَ غُرْبَتِكَ كُلَّ أَرْضِ كَنْعَانَ مِلْكًا أَبَدِيًّا. وَأَكُونُ إِلَهَهُمْ".) , وعلى الرغم من ذلك لم يمتلك إبراهيم نفسه شيئًا من الأرض غير (مغارة المكفيلة) التى دفع ثمنها هى والحقل وما فيها من شجر ليدفن فيها سارة ( تكوين الإصحاح 23) ."

ولأن وعد الله حق ، ولابد أن يكون صادقًا ، فيكون كتبة التوراة هم الذين يفصِّلون النبوءات التى تحقق أغراضهم.

القسم نعم أم لا

نعم . الناموس الذي جاء عيسى عليه السلام لا لينقضه بل ليؤكده (متى 5 عدد 16) يقول التثنية 6 عدد 13"الرب إلهك تتقي وإياه وبإسمه تحلف"

لا . ولكن متى يقول في 5 عدد 34 - 37:"لا تحلفوا البتة لا بالسماء لأنها كرسي الله ، ولا بالأرض لأنها موطيء قدميه ، ولا بأورشليم لأنها مدينة الملك العظيم ، ولا تحلف برأسك لأنك لا تقدر أن تجعل شعرة واحدة بيضاء أو سوداء ، بل ليكن كلامكم نعم نعم ، لا لا ، وما زاد على ذلك فهو من الشرير"

ويقول أيضًا متي في 23 عدد 16 -22"ويل لك أيها القادة العميان القائلون من حلف بالهيكل فليس بشيء ولكن من حلف بذهب الهيكل يلتزم ، أيها الجهال والعميان أيهما أعظم الذهب أم الهيكل الذي يقدس الذهب ، ومن حلف بالمذبح فليس بشيء ، ولكن من حلف بالقربان الذي عليه يلتزم أيها الجهال والعميان أيها أعظم القربان أم المذبح الذي يقدس القربان ، فإن من حلف بالمذبح فقد حلف به وبكل ما عليه، ومن حلف بالهيكل فقد حلف به وبالساكن فيه، ومن حلف بالسماء فقد حلف بعرش الله وبالجالس عليه)"

فماذا يجب علينا أن نفعل؟ هل نقسم بالله ونوف بالقسم أم نقلع عن القسم؟ هل نقسم صدقا أم كذب كما فعل بطرس ويحكى لنا متى القصة في متى 26 أعداد 69-74 ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت