وفى إنجيل متى 23عدد 9-10 قول المسيح في خطاب تلاميذه (( ولا تدعوا لكم أبًا على الأرض لأن أباكم واحد الذي في السماوات ولا تدعوا معلّمين لأن معلّمكم واحد المسيح ) ). إذا الآب موقعه في السماوات .. وهو الله... الواحد ، وأن المسيح معلّم. ... لم يقل أقنوم ولا ناسوت ولا لاهوت ولا إحزنون .
وما هي أعظم الوصايا التي خالفتموها ؟؟ ... إقرأ إنجيل مرقص 12عدد 28-34 (( فجاء واحد من الكتبة وسمعهم يتحاورون فلما رأى أنه أجابهم حسنًا سأله:أيّة وصية هي أول الكل فأجابه يسوع: إن أول كل الوصايا هي: اسمع يا إسرائيل .الرب إلهنا رب واحد وتحب الرب إلهك من كل قلبك ومن كل نفسك ومن كل فكرك فقال له الكاتب: جيّدًا يا معلم بالحق قلت لأن الله واحد وليس له آخر سواه فلما رآه يسوع أنه أجاب بعقل قال له: لست بعيدًا عن ملكوت الله
وهل كان الهدف من بعثته المسيح هو إتمام ما سبق من الشرائع وقد نصت شريعة موسى عليه السلام على التوحيد ... نعم .. إنجيل متى 5 عدد 17 يؤكد هذا: -"ما جئت لأنقض بل لأكمل"
ولماذا لم يُعَرِّف المسيح عليه السلام والأنبياء السابقون بعقيدة التثليث ؟
وان كان المسيح قال كما في متى 6 عدد 24: -"لا يقدر أحد أن يخدم سيدين"فكيف يقدر أن يخدم ثلاثة آلهة ؟!
إنجيل متى 28 عدد 19"باسم الآب والابن والروح القدس"
1-اعتادت الكنيسة التعميد باسم المسيح فقط كما في أعمال الرسل 2 عدد 38 وأعمال الرسل 8 عدد 16 فهل عصى بطرس معلمه ؟
2-إذا كان النصارى يؤمنون بأن الله سبحانه وتعالى موجود دائمًا وأنه محيط بكل شيء دائمًا فهل يُعقل أن يكون الثلاثة يحيطون بكل شيء في نفس الوقت أو أن واحدًا منهم يتولى ذلك وهنا ما هي مهمة الآخَرَين ؟ ومن تولى مهمة المسيح عليه السلام أثناء وجوده على الأرض كناسوت ؟ لو كانا متساويين فهل بإمكان المسيح عليه السلام تكليف الله جل وعلا بالقيام بمهمة ؟
3-إذا كان لكل إله منهم صفات لا تنطبق على الاثنين الآخَرَين وأن الثلاثة وُجدوا في آن واحد فهل نستطيع عكس عبارة"باسم الآب والابن والروح القدس"لتصبح"باسم الروح القدس والابن والآب"؟ إن الأب يُنتِج ولا يُنتَج والابن مولود وليس بوالد .
4-لم يرد في الإنجيل وصف منفصل لكل منهم
5-لا يمكن للوحدة الرياضية ( هنا العدد 1 ) أن تكون قسمًا أو كسرًا أو مضاعفًا لذاتها