ومن المؤكد ان كتبة الأناجيل لم يعرفوا أطلاقا بالتثليث ... لأنهم كتبوا أناجيلهم 250 عام تقريبا قبل أقرار تلك العقيدة في المجمع القنسطنطينى الأول اللى أصبحت فيه الروح القدس بالانتخاب أيضا اله كما فعلوا مع المسيح حينما انتخبوه إلها في مجمع نيقية .. ولو قال منكم أحدا انهم كانوا يعرفون ... فأين هي الروح القدس في النص الإفتتاحى لأنجيل يوحنا 1 عدد 1"في البدء كان الكلمة والكلمة كان عند الله وكان الكلمة الله"... مش موجودة .. وهل عرفها يوحنا أنها أقنوم ... الإجابه لا.
وكيف يكون الله سبحانه وتعالى وعند الله ؟ وهل البدأ هنا هو البدأ الأزلي ... كلهم يقولون نعم .. أذن في البدأ الأزلي يوحنا أقر انه كان هناك فقط أقنومين ... وبس .
.. لوقا 23عدد 46 قال لنا ان آخر كلمة قالها المسيح على الصليب كانت: (( ونادى يسوعُ بصوت عظيم وقال: يا أبتاه في يديك أستودع روحي ) )، وبغض النظر عن اختلاف آخر كلمة قالها المسيح على الصليب كما بينا من قبل ... ولكن هذا النص ينفي ألوهية المسيح رأسًا ، وكذلك عملية الحلول والتجسد ، والسؤال هنا ... أى روح يتكلم عنها الناسوت ؟؟؟ هل هي الروح الناسوتية أم الروح الإلهية ؟؟
لوكان المسيح الاه لامتنع العجز والموت عليه .. وهذا أولا، ولو كان إلهًا لما استغاث بإله آخر ... وهذا ثانيا
ولو كان الأمر كما تقولون بأن الناسوت واللاهوت كانوا مجتمعين فيه ولم يفترقا لحظة واحده ... يبقى الروح الناسوتية حتروح للآب ... والاهوتيه حتروح فين ؟ هل للآب أيضا ولو فسر أحد منكم هذا النص ... فماذا سيكون مرجعه ... لا شىء إلا الظن فقط ... طيب ليه روحه الناسوتية ماتروحش لروحه الإلهية ...أليس المسيح هو الله والأقنوم الثاني ... هل أخذ الأرواح هو من عمل الآب فقط ولا يقدر عليه الأبن ... اذا هناك مغايره واضحة ؟؟ ولو كانت الإجابة لا .. فلماذا لم يستودع روحه الناسوتية لنفسه كأله ... ولماذا قال هذا أساسا ؟ ليس هناك حل لهذه المشكلة الا ان نقول بالمعقول ... وهو ان الإله الحقيقي هو الذي كان عيسى عليه السلام يستغيث به في هذا الوقت.