# الفائدة الثانية: التقريب للأفهام بضرب الأمثال والقياس، فإن النبي - صلى الله عليه وسلم - أراد أن يقرب إلى الأفهام فقال:‹‹ أرأيت لو كان على أمك دين أكنت قاضيته اقضوا الله فالله أحق بالوفاء ››، ففيها التقريب للأفهام بضرب الأمثال والقياس حين الحديث، والشرح، والتقرير، ونحو ذلك.
# الفائدة الثالثة: أن من مات وعليه حج واجب وجب على وليه أن يجهز من يحج عنه من رأس ماله، لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - شبّهَهُ بالدين، وقد اتفق العلماء على أن دين الآدمي من رأس المال، أي يجب سداده من رأس المال، فإذا توفي المرء وعليه حج واجب فيُحجج عنه من رأس ماله، لكن لو قُدِّرَ أنّ شخصًا قال: أريد أن أتبرع عنه نقول لا مانع من ذلك، ولهذا يقول المؤلف رحمه الله:‹‹ ويسقط بحج أجنبي عنه لا عن حي بلا إذنه ›› وهذا واضح، والتفريق بينهما واضح، فلا يسقط الحج عن الحي بحج غيره بلا إذنه.
# الفائدة الرابعة: في قوله - صلى الله عليه وسلم:‹‹ فالله أحق بالوفاء ›› دليل على أن من ثبت في ذمته شيء واجب فهو مقدم على دين الآدمي. ا. هـ