3-كتاب التفسير , ضمن مجموعة الفتاوى التي جمعها الشيخ عبد الرحمن بن محمد بن قاسم , ويشغل المجلدات: الرابع عشر , والخامس عشر , والسادس عشر , والسابع عشر , وقد جمع - رحمه الله - كثيرًا من تفسيره , وأما كلام الشيخ على الآيات في سياق حديثه عن بعض القضايا فلم يدرج منه هنا إلا القليل , حتى ما يوجد منه في المجلدات الأخرى من المجموع , وعلى كل حال فإن هذا المجموع المبارك الذي قام عليه الشيخ عبد الرحمن بن قاسم ( ت 1392هـ ) وساعده فيه ابنه محمد ( ت 1421هـ ) وأمضيا في جمعه وترتيبه أكثر من ثلاثين عامًا يعتبر"غُرَّةً في جبين الدهر" [1] وقد نفع الله به نفعًا عظيمًا , ولا تكاد تخلو منه مكتبة , ومع هذا الجهد العظيم الذي بُذل فيه , والذي يعجز عن القيام به العشرات , فإنه يبقى كغيره من أعمال البشر , يعتريه النقص , والخلل , والتصحيف , ولعل ضخامة المشروع أدت إلى ذلك . وقد صنع الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن قاسم بعد وفاة أبيه مستدركًا عليه في خمس مجلدات , ضَمَّن الجزء الأول بعض التفسيرات التي عثر عليها فيما بعد .
4-دقائق التفسير الجامع لتفسير الإمام ابن تيمية , جمعه: الدكتور محمد السيد الجَلَيَنْد , مطبوع في ثلاثة مجلدات , وقد ذكر في مقدمته [2] , أنه قام باستقراء تراث الشيخ المطبوع والمخطوط , وجمع منه تفسيره للآيات المتفرقة المبثوثة في كتبه المختلفة .. واستطاع أن يشكل منها تفسيرًا شبه كامل للقرآن باعتبار سوره كلها . وعند التأمل في الكتاب نجد أن كلام الجامع غير مطابق لمضمون الكتاب , وهذه بعض الملحوظات التي وجدتها عليه:
1-أنه لم يستوعب كلام الشيخ في التفسير في جميع كتبه المطبوعة والمخطوطة كما زعم , بل لم يجمع النِّصف من ذلك .
(1) قال هذه الكلمة الشيخ بكر أبو زيد , انظر: المداخل إلى آثار شيخ الإسلام ابن تيمية ص43 .
(2) انظر: دقائق التفسير 10/14 .