رأيتني قد ملت عن الحق، فضع يدك في تلابيبي، ثم هزني، ثم قل لي: ماذا تصنع؟!" [1] ."
وأحسن الشاعر بقوله:
نصيحةُ الصَّديقِ كنزٌ فلا ... تَرُدَّ ما حييتَ نُصحَ الصَّديق
وخُذ من الأمورِ ما ينبغي ... ودع من الأُمُورِ ما لا يليق
قال الشاعر:
احفظ نصيحة من بدا لك نُصحُهُ ... ولرأي أهل الخير جَهدك فاقبلِ
قال عمر بن الخطاب -رضي الله عنه:"ولا تَظُنَّنَّ بكلمة خرجت من أخيك المسلم شَرًّا، وأنت تجد لها في الخير مَحْمَلَا" [2] .
10 -الدفاع عن الأصحاب، والذب عن عرضهم، والانتصار لهم.
عن أسماء بنت يزيد -رضي الله عنها - قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"مَن ذَبَّ عَن عِرْضِ أَخِيهِ بِالغَيبَةِ كَانَ حَقًّا عَلَى اللهِ أن يُعتِقَهُ مِنَ النَّارِ" [3] .
وعن أبي الدرداء -رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"مَن رَدَّ عن عِرضِ أَخِيهِ رَد الله عَن وَجهِهِ النَّارَ يَومَ القِيَامة" [4] .
(1) "تاريخ بغداد" (5/ 98) .
(2) أخرجه أبو حاتم بن حبان في"روضة العقلاء" (90) .
(3) صحيح. أخرجه أحمد، والطبراني (24/ 176) ، وصححه الألباني في"صحيح الجامع" (6240) .
(4) صحيح. أخرجه أحمد (6/ 450) ، والترمذي، وصححه الألباني في"صحيح الجامع" (6262) .